وقفة بالرباط تطالب بكشف الحقيقة كاملة في قضية وفاة سيون أسيدو
معكم 24
بعد مرور عام على العثور على المناضل سيون أسيدون مغمى عليه داخل منزله في ظروف لا تزال تثير تساؤلات لدى الرأي العام المغربي، خرج عشرات الحقوقيين والسياسيين والنشطاء، يوم الثلاثاء 11 غشت 2026، إلى الشارع للمطالبة بكشف الحقيقة كاملة وتوضيح ملابسات القضية.
واحتشد المشاركون أمام مقر رئاسة النيابة العامة بالرباط، حاملين صور أسيدون ولافتات اختزلت مطلبهم الأساسي في الدعوة إلى رفع الغموض المحيط بالملف، من بينها: «نريد الحقيقة لا الفرضية»، و**«عام مضى والحقيقة غائبة»، و«من الجاني؟»، و«العدالة لسيون»، و«حادث أم اغتيال؟»**.
ولم تقتصر الوقفة على رفع الشعارات واللافتات، إذ ردد المحتجون عبارات تطالب بتقديم أجوبة واضحة حول ما جرى، من قبيل: «الحقيقة فين هي؟» و**«لا نريد فرضيات، نريد إجابات»**، إلى جانب شعار «أسيدون ارتح، سنواصل الكفاح».
وتزامن الاحتجاج مع مرور سنة على العثور على أسيدون مغمى عليه داخل منزله، وهي الواقعة التي ظلت، وفق المشاركين في الوقفة، محاطة بأسئلة وانتظارات بشأن نتائج الأبحاث والتحقيقات المرتبطة بها.
ويؤكد المحتجون أن مطلبهم يتمثل أساساً في معرفة حقيقة ما وقع، وتحديد المسؤوليات بناءً على نتائج التحقيقات والأدلة، بعيداً عن الفرضيات والتأويلات، معتبرين أن مرور الوقت لا ينبغي أن يكون سبباً في تراجع المطالبة بكشف الحقيقة.
وتحمل الوقفة، بهذا المعنى، رسالة واضحة مفادها أن العدالة لا تكتمل من وجهة نظر المشاركين فيها دون إجابات دقيقة ومقنعة حول ملابسات القضية، وأن استمرار علامات الاستفهام يبقي الملف حاضراً في النقاش الحقوقي والمجتمعي.
وبالتوازي مع الشعارات المرتبطة بملف أسيدون، رفع المحتجون أيضاً شعارات منددة بالتطبيع مع إسرائيل، من بينها: «شعب المغرب قرر: لا تطبيع لا سفارة»، في تعبير عن استمرار حضور هذا الملف في الاحتجاجات والفعاليات التي تنظمها قوى حقوقية وسياسية ومدنية.