مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجدين بالضفة الغربية
معكم 24- وكالات
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأحد، مسجدين ومنزلا وآليات في مصنع فلسطيني ودمروا شبكة مياه، تزامنا مع اقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي واعتقل خلالها 58 فلسطينيا.
يأتي ذلك في ظل اعتداءات متصاعدة للجيش والمستوطنين في الضفة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 87 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري.
عمليات إحراق
وشمال الضفة أضرم مستوطنون النار في مسجد بقرية كور جنوب طولكرم، مما أدى إلى احتراق أجزاء منه وإلحاق أضرار بمحتوياته، كما خطوا شعارات عنصرية على جدرانه، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وجنوب نابلس (شمال) أحرق مستوطنون مسجدا قيد الإنشاء في ساعات الصباح الباكر في بلدة قصرة، وفقا للمصدر ذاته.
وشرق نابلس، أفادت الوكالة بأن مستوطنين أحرقوا أجزاء من منزل فلسطيني في بلدة بيت فوريك، وخطوا شعارات تدعو إلى الانتقام من العرب والفلسطينيين.
ووسط الضفة اقتحم 10 مستوطنين مصنعا فلسطينيا لكسر الحجارة قرب منطقة عين سامية شرق رام الله، وأحرقوا آليات واعتدوا على 3 عاملين، مما تسبب بخسائر أولية تقدر بنحو 735 ألف دولار، فضلا عن توقف العمل في المصنع الذي يضم 35 عاملا، وفق ما ذكره مالكه عبد الصمد عبد العزيز لـ”الأناضول”.
تدمير وحصار
وجنوب الضفة دمر مستوطنون شبكة مياه وهاجموا فلسطينيين حاولوا إصلاحها بإلقاء قنابل صوت تجاههم في قرية المنية جنوب شرق محافظة بيت لحم، وفق مصادر محلية للأناضول.
وفي وسط الضفة يواصل الجيش الإسرائيلي منذ أسبوعين حصار بلدة سنجل شمال شرق رام الله، عبر إغلاق مداخلها وطرقها الرئيسية والفرعية، وشلّ حركة السكان وتقييد وصولهم إلى احتياجاتهم الأساسية.
وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، في تصريح مصور، إن الجيش يواصل “تنفيذ إجراءات تعسفية وعقابية بحق أهالي سنجل، تشمل مداهمة المنازل وتفتيشها، والتنكيل بالشبان، وتنفيذ حملات اعتقال متواصلة منذ أكثر من 14 يوما، ما جعل البلدة أشبه بسجن جماعي كبير”.