شريط الأخبار

الدار البيضاء تحتفي بالإبداع الإفريقي.. “دار المعلمة” تجمع 65 حرفية من 14 دولة في تظاهرة تعزز التعاون وصون التراث

هيام بحراوي

تحولت ساحة المشور بالحبوس بمدينة الدار البيضاء، داخل المقر التاريخي لجهة الدار البيضاء – سطات، إلى فضاء نابض بالألوان والثقافات الإفريقية، باحتضانها فعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات، والدورة السابعة عشرة لمعرض “دار المعلمة”، في موعد يكرس مكانة الصناعات التقليدية كجسر للتبادل الثقافي والاقتصادي بين بلدان القارة.

وعرف الحدث مشاركة 65 صانعة تقليدية يمثلن 14 دولة إفريقية، في تجسيد عملي لرهان تعزيز التعاون بين الحرفيات، وتبادل الخبرات والتجارب، وإبراز الدور المتنامي للمرأة الإفريقية في تحويل المهارات التقليدية المتوارثة إلى مشاريع منتجة ومصدر للدخل والاستقلالية الاقتصادية.

وقدم المعرض للزوار باقة متنوعة من الصناعات التقليدية التي تعكس غنى الموروث الثقافي الإفريقي، إلى جانب عرض خاص بقفطان “دار المعلمة”، الذي يجسد أصالة الحرف المغربية وتفردها، على أن يتم تقديمه، غداً السبت، في عرض احتفالي يبرز جمال هذا الزي التقليدي ورمزيته الثقافية.

وحمل الحدث شعار “أنامل النساء الحرفيات تنبض بألف لون من ألوان إفريقيا”، في رسالة تعكس التنوع الثقافي والحرفي الذي تزخر به القارة، وما يجمع شعوبها من قيم وإرث حضاري مشترك.

ونظمت هذه التظاهرة شبكة النساء الحرفيات بالمغرب – دار المعلمة، برئاسة فوزية تالوت المكناسي، التي تواصل جهودها في صون التراث الحرفي المغربي وتعزيز حضور الحرفيات على المستويين الوطني والدولي. وخلال 17 سنة من العمل، واكبت الشبكة أكثر من 5000 حرفية من مختلف جهات المملكة، وأسهمت في توسيع فرص تسويق منتجاتهن، ودعم استقلاليتهن الاقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.