توتر في وقفة للأساتذة المتعاقدين بتطوان بعد تدخل القوات العمومية
متابعة : غزلان الورزازي
شهدت مدينة تطوان، مساء الأحد، حالة من التوتر خلال وقفة احتجاجية نظمتها “التنسيقية الجهوية للأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد”، وذلك أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، قبل أن تتدخل القوات العمومية لتطويق المحتجين ومنع تحويل الوقفة إلى مسيرة في الشارع العام.
وجاء هذا الشكل الاحتجاجي للتعبير عن مطالب مهنية وإدارية، أبرزها ما يعتبره المحتجون استمرار حرمان بعض الموقوفين عن الحراك التعليمي من الترقية في الرتب، إلى جانب تأخر تسوية عدد من الوضعيات الإدارية والمالية لأساتذة تم نقلهم بين الجهات، فضلاً عن ملفات أخرى ما تزال عالقة رغم المراسلات والاحتجاجات السابقة.
وخلال الوقفة، رفع المشاركون شعارات تطالب بإنصاف الفئات المتضررة وتسوية وضعياتها المهنية، إضافة إلى صرف مستحقات مالية مرتبطة بالحراسة والتصحيح في امتحانات البكالوريا والامتحانات الجهوية، فضلاً عن تعويضات تتعلق بالمناطق النائية والجبلية، وتقليص ساعات العمل.
وأكد ممثلون عن التنسيقية أن عدداً من الأساتذة ما يزالون يعانون من تأخر في الترقية، رغم قضائهم سنوات من العمل، معتبرين أن ذلك ينعكس سلباً على أوضاعهم الإدارية والمادية. كما أشاروا إلى وجود ما وصفوه ببطء في الاستجابة للمطالب، رغم تقديم مراسلات متعددة إلى الجهات المعنية.
وأضافت التنسيقية أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي بعد استنفاد قنوات الحوار، متهمة الأكاديمية الجهوية بعدم التفاعل الكافي مع الملفات المطروحة، ومؤكدة استمرارها في الدفاع عن مطالبها المشروعة.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر في الملف التعليمي المرتبط بفئة الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، في ظل تجدد الاحتجاجات وغياب حلول نهائية لبعض القضايا العالقة، ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة إذا لم يتم فتح حوار جاد، وفق تعبير المحتجين.