صرامة إدارية ورقابة مشددة بمستشفى إنزكان الإقليمي لإعادة ضبط الخدمات الصحية
متابعة: رضوان الصاوي
شهد المستشفى الإقليمي بإنزكان خلال الفترة الأخيرة دينامية تنظيمية جديدة، بعد تولي المدير د. عزيز مارس مسؤولية التسيير، حيث بدأت ملامح تغيير واضحة تبرز داخل مختلف المصالح والأقسام، في اتجاه ترسيخ منطق الصرامة في التدبير وربط المسؤولية بالأداء، بهدف الرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.
ووفق معطيات متقاطعة من داخل المؤسسة، فإن الإدارة الجديدة باشرت منذ تعيينها عملية إعادة هيكلة داخلية شاملة، همّت توزيع المهام بشكل أكثر دقة بين الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، إلى جانب تفعيل آليات جديدة للتتبع والمراقبة اليومية، بما يضمن احترام أوقات العمل وتحسين ظروف استقبال المرضى داخل مختلف المرافق الإستشفائية.
وفي قلب هذا الحراك التنظيمي، برز دور الحارس العام للمستشفى العربي عابدي، الذي كثف من حضوره الميداني داخل مختلف المرافق الصحية و قسم المستعجلات خصوصاً، باعتباره من أكثر الأقسام حساسية واكتظاظا. وقد تم التركيز بشكل خاص على فرض احترام النظام الداخلي، وتعزيز الانضباط المهني، وتحسين جودة التعامل مع المرضى وذويهم، مع العمل على تسريع وتيرة التكفل بالحالات المستعجلة والحد من مظاهر الفوضى والانتظار الطويل.
هذه الإجراءات، حسب شهادات متفرقة لمرتفقين، بدأت تعكس بوادر ارتياح نسبي لدى عدد من المواطنين الذين عبروا عن تفاؤلهم بهذه الدينامية الجديدة، بعد ملامستهم الفرق، آملين أن تنعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية وظروف الإستقبال داخل المستشفى.
ويرى متتبعون للشأن الصحي أن المرحلة الحالية داخل المستشفى الإقليمي بإنزكان تفرض تضافر جهود جميع الفاعلين داخل المؤسسة، من أجل ترسيخ ثقافة المرفق العمومي القائم على الانضباط والنجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن تحسين الخدمات وحفظ كرامة المرضى وضمان سيرورة أفضل للمرفق الصحي العمومي.