قلق متزايد بشأن مصير طبيبين فلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية

وكالات

 

يعيش الطبيبان الفلسطينيان حسام أبو صفية و مروان الهمص أوضاعًا صعبة داخل السجون الإسرائيلية، في ظل غياب معلومات دقيقة حول حالتهما الصحية، وسط إفادات تشير إلى تعرضهما لسوء المعاملة والعزل، وذلك بعد اعتقالهما أثناء أدائهما لمهامهما الطبية في قطاع غزة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء اعتقال الطبيبين في سياق العمليات العسكرية المتواصلة في القطاع، حيث كانا يزاولان عملهما الإنساني في تقديم الرعاية الصحية للجرحى والمرضى. وتثير هذه الواقعة مخاوف متزايدة لدى الأوساط الطبية والحقوقية بشأن سلامة الكوادر الصحية العاملة في مناطق النزاع.

وتندرج قضية الطبيبين ضمن سياق أوسع، إذ تشير معطيات إلى اعتقال نحو 730 من الكوادر الطبية منذ اندلاع الحرب على غزة، بينهم أطباء وممرضون ومسعفون. كما تفيد تقارير بتعرض عدد من هؤلاء المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز.

في هذا الإطار، تواصل عائلات المعتقلين المطالبة بالكشف عن مصير ذويهم وتوفير معلومات دقيقة حول أوضاعهم الصحية، إضافة إلى ضمان حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحماية القانونية والمعاملة الإنسانية وفق القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وتثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا لدى المنظمات الحقوقية والإنسانية، التي تؤكد على ضرورة احترام الحماية الخاصة التي يتمتع بها العاملون في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة، وضمان عدم استهدافهم أو اعتقالهم بسبب قيامهم بواجباتهم الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.