مكناس: تنسيق نقابي خماسي يدين تماطل إدارة مركز استشفائي في صرف مستحقات الأطر الصحية
هيام بحراوي
في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان داخل قطاع الصحة بالعاصمة الإسماعيلية، وجه “التنسيق النقابي الإقليمي بقطاع الصحة والحماية الاجتماعية” مراسلة احتجاجية شديدة اللهجة إلى مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بمكناس، يعبر فيها عن تذمره الشديد من “التأخير غير المبرر” في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية.
وأفاد التنسيق النقابي، الذي يضم كبرى التمثيليات النقابية (UMT, CDT, FDT, UGTM, ODT)، أن الشغيلة الصحية تعيش حالة من الترقب بعد سنة كاملة من الانتظار.
وأشار البيان إلى أن تعيين المدير الحالي كان قد أثار تفاؤلا في البداية لحل هذا الملف العالق، إلا أن الوضع بقي على ما هو عليه، مما ساهم في زيادة “الطين بلة” وتناسل أخبار بين الأوساط الصحية تتحدث عن “رفض التوقيع” أو عراقيل إدارية غير واضحة.
وقد لخصت المراسلة مطالب التنسيق النقابي في أربع نقاط أساسية ومستعجلة وهي التعجيل بصرف تعويضات الحراسة والإلزامية العالقة برسم سنة 2025 وبداية سنة 2026 و إجراء افتحاص للوائح المستفيدين من تعويضات سنة 2024، بما يضمن احترام مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.
كما طالبت المراسلة بتقديم توضيحات رسمية بشأن ما يتم تداوله داخل الأوساط الصحية حول وجود عراقيل إدارية أو رفض التوقيع على المستحقات.
وحذرت المراسلة أيضا من انعكاسات استمرار هذا الوضع على المناخ المهني وجودة الخدمات الصحية.
وأكدت النقابات الموقعة على المراسلة أن هذه الخطوة تعكس وحدة الصف النقابي على المستوى الإقليمي، مشددة على أهمية فتح قنوات الحوار مع الإدارة لإيجاد حل سريع ومنصف لهذا الملف.
ويترقب مهنيو الصحة بمكناس رد إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي، في أفق التوصل إلى تسوية تضمن حقوق الأطر الصحية وتساهم في الحفاظ على استقرار المرفق الصحي