مطالب برلمانية باعتماد العمل عن بعد في الإدارات العمومية للتخفيف من استهلاك الوقود

متابعة: عادل منيف

في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتداعياتها السلبية على اقتصادات العديد من الدول جراء ارتفاع أسعار المحروقات في السوق الدولية، اقترح الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة باعتماد العمل عن بعد في الإدارات العمومية، باعتباره أحد الحلول الممكنة للتخفيف من استهلاك الوقود في ظل ارتفاع أسعاره.

ونبهت النائبة البرلمانية نجوى كوكوس، عضو الفريق النيابي ذاته، إلى أن ارتفاع أسعار الوقود في السوق الوطنية ترتبت عنها “أعباء إضافية تثقل كاهل المواطنات والمواطنين، لاسيما فئة الأجراء والموظفين، الذين يقطعون يوميا مسافات طويلة للتنقل إلى مقرات عملهم”.

وأبرزت كوكاس أن خيار العمل عن بعد، أو العمل بالتناوب الحضوري والرقمي في بعض الإدارات العمومية والمقاولات، سيما بالنسبة للمهام التي لا تستوجب الحضور المادي الدائم، سيساهم في “تقليص التنقلات اليومية، والحد من استهلاك الوقود، وتخفيف الضغط على وسائل النقل والبنيات الطرقية، فضلا عن تحسين شروط العمل والرفع من النجاعة في بعض القطاعات”.

وطالبت الحكومة باتخاذ إجراءات لتوسيع اعتماد العمل عن بُعد أو العمل الهجين داخل الإدارات العمومية وبعض المقاولات من أجل التخفيف من استهلاك الوقود والحد من آثار ارتفاع أسعاره على الأجراء والموظفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.