شريط الأخبار

الحرب في الشرق الأوسط تشعل أسعار البنزين عالمياً وترفع كلفة المعيشة

معكم 24

امتد تأثير الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران إلى أسواق الطاقة العالمية، حيث شهدت أسعار البنزين ارتفاعات ملحوظة في عدد من الدول المستوردة للنفط، مع صعود أسعار الخام نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
وسجلت دول آسيوية وأوروبية وأفريقية زيادات متفاوتة في أسعار الوقود خلال مطلع مارس 2026 مقارنة بشهر فبراير الماضي، في ظل ارتفاع تكاليف النفط والشحن والتأمين على ناقلات الطاقة.
في آسيا، ارتفع سعر البنزين في الصين من 8.20 إلى 8.55 يوان للتر، بينما صعد في الهند إلى 94.77 روبية للتر بعد أن كان بين 90 و92 روبية. كما ارتفع في اليابان من 150 إلى 154.5 ينا للتر، وفي كوريا الجنوبية إلى 1777 وونا للتر، فيما بلغ في باكستان 266.17 روبية للتر.
وفي أوروبا، ارتفع متوسط سعر البنزين في المملكة المتحدة إلى نحو 135 بنسا للتر، وفي ألمانيا إلى 1.85 يورو، بينما بلغ في إيطاليا 1.91 يورو وفي إسبانيا 1.70 يورو للتر.
أما في أفريقيا، فقد وصل سعر البنزين في المغرب إلى نحو 14.5 درهما للتر بعد أن كان 13.9 درهما قبل التصعيد، بينما استقر السعر في مصر عند 19.25 جنيها للتر دون تغيير منذ أكتوبر 2025. كما ارتفع السعر في كينيا إلى 182.5 شلنا للتر، وفي جنوب أفريقيا إلى نحو 24 راندا للتر.
ويرجع خبراء الطاقة هذه الارتفاعات إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها صعود أسعار النفط العالمية نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، فضلا عن تنافس الدول المستوردة على تأمين إمدادات بديلة من مناطق أخرى.
ولا يقتصر تأثير ارتفاع أسعار الوقود على تكاليف التنقل، بل يمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، إذ يؤدي إلى زيادة تكاليف نقل السلع والخدمات وارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما يضيف ضغوطا إضافية على ميزانيات الأسر، خصوصا في الدول النامية.
ويرى محللون أن مسار الأسعار خلال الأسابيع المقبلة سيظل مرتبطا بتطورات الصراع في المنطقة، إذ قد يؤدي استمرار التوترات أو أي اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع إضافي في أسعار النفط والوقود، في حين قد يساهم تراجع التصعيد العسكري في تهدئة الأسواق نسبيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.