مطالب بإعلان إقليم تاونات منطقة منكوبة
متابعة: عادل منيف
نبهت لجنة دعم منكوبي إقليم تاونات إلى أن الإقليم يعيش هذه الأيام كارثة إنسانية وطبيعية غير مسبوقة بسبب التساقطات المطرية القياسية التي أدت إلى انجرافات أرضية عنيفة، مشيرة إلى أن هذه الانجرافات “خلّفت قرى بأكملها معزولة، ومساكن منكوبة، وبنيات تحتية مدمرة، وأسرا مشردة، وفلاحين فقدوا مواسمهم في ساعات”.
وأبرزت اللجنة، في بيان لها، أن “المعاينات الميدانية تؤكد أن ما وقع لم يعد مجرد حدث مناخي عابر، بل كارثة طبيعية مكتملة الأركان، تتجاوز قدرة التدخلات الظرفية المحدودة، وتضع إقليم تاونات في صدارة المناطق الأكثر هشاشة أمام الكوارث المناخية”.
وثمن المصدر ذاته إعلان الحكومة بعض المناطق منكوبة، لكنه أكد في المقابل أن “العدالة المجالية والتضامن الوطني يقتضيان توسيع دائرة الاعتراف بالكارثة لتشمل كامل تراب الإقليم والمناطق الجبلية المتضررة”، مضيفا أن الكوارث لا تعترف بالحدود الإدارية.
ومن بين المطالب التي تطالب بها اللجنة “تقييم ميداني شامل وفوري لحجم الخسائر بالإقليم”، و”اعتراف رسمي بإقليم تاونات منطقة منكوبة”، و”فك العزلة عبر فتح المسالك القروية وإصلاح المقاطع الطرقية المتضررة”، إضافة إلى الإعلان عن “دعم مباشر للأسر والفلاحين”.
وختمت بيانها بالإشارة إلى أن “آلاف الأسر التاوناتية تنتظر من وطنها اعترافا بكارثتها، وتعويضا عادلا، واستجابة وطنية شاملة تتجاوز الحلول الظرفية إلى معالجة بنيوية لأسباب الهشاشة الترابية والاجتماعية”.