الثلوج تعود بعد سنوات طوال لتكسو أزقة وجدة في مشهد نادر
هيام بحراوي
عاشت مدينة وجدة، صباح أمس الثلاثاء، على وقع مشاهد استثنائية ونادرة، أعادت إلى الأذهان ذكريات غابت لسنوات طويلة، بعدما عادت التساقطات الثلجية لتزين أزقتها وشوارعها، في ظاهرة مناخية نادرة بالمنطقة الشرقية.
واكتست عدة أحياء بالمدينة حلة بيضاء، تزامنا مع موجة برد قوية تعرفها الجهة، نتيجة الاضطرابات الجوية التي تشهدها المملكة خلال الأيام الأخيرة، ما أضفى على وجدة طابعا شتويا مميزا، جذب أنظار الساكنة والزوار على حد سواء.
وحسب تصريحات المواطنين فإن هذه الثلوج النادرة كانت تتساقط سنوات الثنمانينات في المدينة ، وانقطعت لسنوات ، وقد خلفت عودتها راحة وبهجة في نفوس الساكنة التي استبشرت خيرا بتساقطها في هذا الوقت من السنة.
وقد خلفت هذه التساقطات حالة من الدهشة والفرح في صفوف المواطنين، الذين تداولوا صورا ومقاطع فيديو توثق عودة الثلوج إلى المدينة، معتبرين الحدث استثنائياً بالنظر إلى ندرة هذا النوع من الظواهر المناخية بوجدة مقارنة بالمناطق الجبلية.
في المقابل، دعت السلطات المحلية ومستعملو الطرق إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال فترات الصباح والليل، تفادياً لحوادث الانزلاق الناتجة عن انخفاض درجات الحرارة وتشكل الجليد في بعض المحاور الطرقية.
وتندرج هذه التساقطات ضمن الحالة الجوية غير المستقرة التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، والتي من المرتقب أن تستمر خلال الأيام المقبلة، وفق توقعات المصالح المختصة، وسط دعوات لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.