بوشان والݣنتور: نموذج للتنمية القريبة من المواطن
الرحامنة – معكم 24
في زمن تتطلب فيه التنمية حضورا ميدانيا حقيقيا وتضافر الجهود بين السلطات والشركاء الاقتصاديين، تبرز قيادة بوشان ومنطقة الݣنتور نواحي إقليم اليوسفية كنموذج حي في الحكامة المحلية والتدبير الميداني.
دينامية ميدانية وفعالية على الأرض
فمنذ انطلاق المشاريع الكبرى في منطقة المزيندة، برزت الحاجة إلى تنسيق مستمر بين مختلف الفاعلين لإنجاح الرؤية الملكية السامية التي تضع الإنسان في صلب التنمية. وهنا يأتي دور القائد إسماعيل العمامرة الذي أظهر روح المبادرة والانفتاح على المواطنين، حيث حرص على متابعة المشاريع العملاقة وضمان التوازن بين تطبيق القانون وتحقيق العدالة المجالية والكرامة الاجتماعية.
وقد كان للقائد الدور المباشر في إدماج مئات الشباب من المنطقة في سوق الشغل داخل أوراش شركة JESA، من خلال التنسيق المستمر مع الشركاء الاقتصاديين والمجتمع المدني، ما ساهم في تحريك دينامية اقتصادية ملموسة على الأرض.
من جهته، جسد المهدي الشرفي نموذج المدير المسؤول اجتماعيا، الذي يرى في المقاولة شريكا في التنمية وليس مجرد مؤسسة ربحية. تحت إشرافه، فتحت شركة JESA أبوابها أمام الطاقات المحلية من شباب بوشان والݣنتور، ومنحتهم فرص التكوين والإدماج داخل أوراش مهيكلة، ما عزز من كفاءتهم وقدرتهم على المساهمة الفعلية في تنمية المنطقة.
حضور ميداني وتواصل إنساني
يمتاز كل من العمامرة والشرفي بالتواجد المباشر في الميدان، فالقائد يتنقل باستمرار، يستمع ويشارك، بينما المهدي الشرفي حاضر يوميًا وسط الورش، يتفاعل مع المهندسين والعمال والمواطنين. هذا التواصل المباشر خلق حسب مصادر محلية جوا من الثقة والاحترام، وساهم في تذويب الفوارق بين المسؤول والمواطن، بين الإدارة والمجتمع المدني.
نتائج ملموسة على الأرض
ما تحقق على الأرض يترجم نجاح هذه المقاربة، التي تمظهرت من خلال تشغيل مئات الشباب من الإقليم، وتوفير فرص عمل حقيقية، فضلا عن خلق دينامية اقتصادية وتجارية جديدة في منطقة بوشان، مع تعزيز البنية التحتية المحيطة بالمشاريع والأوراش و بناء جسر من الثقة بين السكان والشركاء الصناعيين.