إهمال شارع المسيرة الخضراء بآيت ملول يثير استنفار جمعية أورزان

متابعة رضوان الصاوي

رفعت جمعية إيزوران بحي المزار، التابع للجماعة الترابية آيت ملول بإقليم إنزكان آيت ملول، مراسلة رسمية إلى عامل الإقليم محمدالزهر، تطالبه فيها بالتدخل العاجل من أجل إصلاح وتأهيل شارع المسيرة الخضراء، الذي يعرف تدهورًا خطيرًا في بنيته الطرقية، ما بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة مستعملي الطريق.

وأوضحت الجمعية، في مراسلتها المؤرخة بتاريخ 30 دجنبر 2025، أن شارع المسيرة الخضراء يعد شريانًا حيويًا بالمنطقة، باعتباره المحور الرئيسي الذي يربط حي المزار بقصبة الطاهر، ويستعمل بشكل يومي من طرف سيارات الأجرة ووسائل النقل العمومي، فضلًا عن كونه المسلك الأساسي لولوج الساكنة إلى مختلف الخدمات الحيوية.

غير أن هذا المحور الطرقي، تضيف المراسلة، أصبح يعيش وضعية “كارثية” نتيجة الانتشار الواسع للحفر والتشققات، خاصة بالمقطع الممتد بين محطة الوقود بسيدي ميمون ومحطة الوقود الإشراق، على مسافة تناهز ثلاثة كيلومترات، الأمر الذي تسبب في صعوبات كبيرة في حركة السير، وتزايد الأعطاب الميكانيكية التي تلحق بمركبات المواطنين والمهنيين على حد سواء.

وأكدت الجمعية أن الوضع الحالي لا يمس فقط بانسيابية التنقل، بل يشكل خطرًا محدقًا على السلامة الطرقية، خصوصًا خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتفاقم الحفر وتتحول إلى مصائد حقيقية، تهدد سلامة الراجلين وسائقي الدراجات النارية، في تناقض صارخ مع مبادئ العدالة المجالية وجودة البنيات التحتية التي تنادي بها السياسات العمومية.

وفي ختام مراسلتها، دعت جمعية إيزوران عامل إقليم إنزكان آيت ملول إلى إعطاء تعليماته للمصالح المختصة من أجل برمجة تدخل استعجالي لإصلاح وتأهيل هذا المقطع الطرقي الحيوي، بما يضمن سلامة المواطنين، ويحسن ظروف التنقل، ويعيد الإعتبار لهذا الشارع الذي يشكل شريانًا أساسيا في خدمة الساكنة والصالح العام.

ويأتي هذا التحرك الجمعوي لجمعية إيزوران في سياق تزايد شكاوى ساكنة حي المزار وقصبة الطاهر من تردي وضعية البنية التحتية الطرقية، وسط مطالب متصاعدة بضرورة الانتقال من منطق الوعود إلى منطق التدخل الفعلي والميداني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.