هجوم سيبراني على وزارة الداخلية الفرنسية يفضح سجلات حساسة
معكم 24
أعلنت الحكومة الفرنسية، الأربعاء، عن تسريب عدد من السجلات السرية إثر هجوم سيبراني استهدف وزارة الداخلية الفرنسية على مدار عدة أيام، في حدث وصفه وزير الداخلية لوران نونيز بأنه “خطير جداً”.
وأكد الوزير أن الخرق الأمني نجم عن ضعف السلامة الرقمية، حيث تم تبادل كلمات مرور أتاح الوصول إلى ملفات محمية عبر أنظمة المراسلة المهنية. وأوضح أن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى ملفات حساسة للغاية، منها سجلات معالجة السجلات الجنائية وملفات الأشخاص المطلوبين، وهي معلومات أساسية لعمل قوات الأمن.
وأعلن نونيز اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز الأمن السيبراني للوزارة، مع التركيز على منع أي تسريبات مستقبلية وحماية المعلومات الحيوية للمؤسسة.
ويأتي هذا الحادث في وقت حساس، في ظل تصاعد الهجمات السيبرانية على مؤسسات الدولة في فرنسا والعالم، ما يسلط الضوء على أهمية تعزيز منظومة السلامة الرقمية وحماية البيانات الحكومية الحساسة.