مقبرة الغفران بالدار البيضاء تحت تهديد الانجراف بسبب الأمطار الغزيرة
متابعة : هيام بحراوي
تعرف مدينة الدار البيضاء، هذه الأيام ، تساقطات مطرية مهمة، غير أن هذه الأمطار تحولت في بعض المناطق إلى مصدر قلق حقيقي، خاصة على مستوى مقبرة الغفران، حيث أفرزت وضعا مقلقا يهدد حرمة الموتى وسلامة القبور.
وحسب معطيات ميدانية، أدلى عدد من المواطنين، فقد تسببت الأمطار الغزيرة في انجراف عدد من القبور، إضافة إلى تجمع كميات كبيرة من المياه داخل المقبرة، ما أدى إلى غمر بعض الأضرحة، في ظل هشاشة البنية التحتية وغياب نظام فعال لتصريف المياه.
وأمام هذا الوضع، وجه نداء عاجل إلى عمدة مدينة الدار البيضاء وإلى مجموعة الجماعات الترابية “التعاون الاجتماعي”، من أجل التدخل الفوري لوضع حد لهذه الأوضاع التي تمس بكرامة الموتى، وتثير مخاوف كبيرة لدى عائلاتهم.
ويؤكد متتبعون أن صون حرمة المقابر يشكل واجبا دينيا وأخلاقيا وإنسانيا، يستوجب تحركا مسؤولا وسريعا، تفاديا لتفاقم الأضرار مع استمرار التساقطات المطرية.
وطالبت فعاليات جمعوية بتدخل ميداني استعجالي لإنقاذ القبور المتضررة و توفير آليات فورية لتصريف المياه الراكدة داخل المقبرة فضلا عن وضع خطة عاجلة لتثبيت التربة وحمايتها من الانهيارات.
كما طالبت بالإسراع بفتح المقبرة الجديدة “الإحسان” للتخفيف من الضغط على مقبرة الغفران.
ويأمل المواطنون أن تلقى هذه النداءات آذاناً صاغية، حماية لحرمة الأموات، وطمأنة لقلوب ذويهم، في انتظار حلول مستدامة تضمن سلامة المقابر خلال فترات التساقطات المطرية.