عمال فندق أفانتي بالمحمدية يعلنون مسيرة احتجاجية ضد ” الطرد الجماعي وضرب الحريات النقابية”
معكم 24
شهد مقر النقابة بشارع عبد الكريم الخطابي بمدينة المحمدية، يوم الخميس الماضي ، انعقاد جمع عام استثنائي لعاملات وعمال فندق أفانتي، خُصّص لبحث تطورات ما وصفوه بـ”الطرد الجماعي التعسفي” و”الانتهاكات الخطيرة للحريات النقابية”، إضافة إلى التنكر لالتزامات التفويت القضائي وسوء معاملة الأجراء.
وخلال الاجتماع، توقف الحاضرون عند ما اعتبروه إصرار المفوَّت إليه الفندق على مواصلة التعسف والتملص من التزاماته، فضلاً عن رفضه حضور جلسات البحث والمصالحة، بما يشكل —حسب تعبيرهم— سلوكًا “متعارضًا مع القانون ومسيئًا لعمل المؤسسات”.
وفي هذا السياق، أصدر المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية بيانًا تضمن مجموعة من المواقف والتدابير من ضمنها التأكيد على مطلب التراجع الفوري عن قرار الطرد الجماعي، الذي أدّى إلى تشريد عشرات الأسر وحرمان العمال من مصدر رزقهم، مع التشبث بالمحافظة على جميع مناصب الشغل والحقوق المكتسبة كما تنص عليها مدونة الشغل والتزامات التفويت القضائي.
كما عبر عن التمسك باستمرار فندق أفانتي كمؤسسة سياحية رائدة بالمدينة والجهة، والدعوة إلى تسييره بطريقة تحترم تاريخه وتطلعات العاملين فيه، مع رفض أي مساس بكرامة العاملات والعمال أو تقويض الحريات النقابية والتهرب من القوانين الوطنية.
وقام المكتب بتجديد الدعوة للسلطات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الشغل وعمالة المحمدية والمحكمة التجارية بالدار البيضاء، للتدخل الحازم قصد فرض احترام القانون وإلزام المفوَّت إليه بالوفاء بالتزاماته، وصولًا —عند الاقتضاء— إلى فسخ التفويت القضائي وتحميله تبعات الإخلال بالالتزامات.
وتمت الدعوة إلى المشاركة الواسعة في المسيرة الاحتجاجية المقررة يوم السبت 22 نونبر 2025، على الساعة الخامسة مساءً، انطلاقًا من باب المحكمة الابتدائية بالمحمدية وصولًا إلى فندق أفانتي (سامير سابقًا)، تعبيرًا عن رفض هذه الممارسات ودعمًا لحقوق العمال.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في وقت تتفاقم فيه التوترات داخل المؤسسة الفندقية، وسط دعوات نقابية إلى فتح حوار مسؤول يضع حدًّا لهذه الأزمة ويسمح بعودة الهدوء وضمان حقوق الشغيلة.