حركة ضمير تطلق مشاورات واسعة لبلورة تصور جديد لـ«المغرب السياسي الذي نريد»
معكم 24
أعلنت حركة ضمير عن شروعها في تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية والتشاورية مع عدد من الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين والمدنيين والفكريين، وذلك في إطار تقديم الخطوط العريضة لمذكرتها الجديدة التي تحمل عنوان “المغرب السياسي الذي نريد”.
وتهدف المذكرة، وفق بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للحركة، إلى تشخيص أزمة الثقة المتفاقمة في الحياة السياسية المغربية، وتسليط الضوء على أبرز الاختلالات التي تمس العملية الانتخابية، وعلى رأسها استعمال المال الفاسد، ضعف الديمقراطية الداخلية للأحزاب، وتراجع أداء المؤسسات المنتخبة.
ولا تقتصر الوثيقة على رصد الأعطاب، بل تقترح خارطة طريق عملية لإصلاح سياسي شامل ينسجم مع روح الدستور ومع توجهات النموذج التنموي الجديد، عبر حزمة من التدابير التي تشمل إصلاح النظام الانتخابي والحد من تأثير المال غير المشروع، و
تجديد النخب وإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز استقلالية القرار الحزبي وضمان نزاهة وشفافية المنافسة السياسية
وتأتي هذه المبادرة، بحسب البلاغ، في سياق وطني يتسم بارتفاع الحاجة إلى تقوية فعالية المؤسسات وترسيخ الثقة في العمل السياسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. كما ترتبط بالدعوة إلى توفير شروط نجاح مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية باعتباره الحل الواقعي والوحيد لتسوية النزاع الإقليمي، الأمر الذي يتطلب تعبئة فكرية وسياسية ومجتمعية واسعة.
وترمي حركة ضمير، من خلال هذه السلسلة من المشاورات، إلى إطلاق نقاش عمومي مسؤول حول آفاق تحديث المنظومة السياسية المغربية وتخليق الحياة العامة، ودعم جهود إصلاح القوانين الانتخابية وبناء تعاقد سياسي واجتماعي جديد يعزز الاستقرار ويستشرف مستقبل البلاد.
وأكدت الحركة أن برنامج اللقاءات وتواريخ عقدها سيتم الإعلان عنه في مرحلة لاحقة.