جمعية “مستقبلنا”: الاحتجاج السلمي من أجل مطالب مشروعة حق يضمنه الدستور
معكم 24
أعلنت جمعية “مستقبلنا” في بلاغ لها عن تضامنها الكامل مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي عبّر عنها المواطنون في مختلف مناطق المملكة، وخاصة الشباب، خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية التمسك بالطابع السلمي والحضاري للتعبير عن الرأي.
وأوضحت الجمعية أن هذه المطالب تمس أساسًا قطاعات حيوية كالتعليم والصحة، مشيرة إلى أن تحسين جودة الخدمات العمومية في هذين المجالين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية والمستدامة، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع فئات المجتمع.
وأكدت الجمعية في بيانها أن الاحتجاج السلمي حق دستوري مكفول لكل مواطن، شريطة أن يتم في إطار قانوني يحترم النظام العام ويحافظ على الممتلكات العامة والخاصة. وفي هذا الإطار، عبّرت عن رفضها القاطع لكل أشكال العنف والتخريب التي تسيء للطابع الحضاري والسلمي لهذه التحركات الشعبية، معتبرة أن مثل هذه السلوكيات تُضعف الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وشددت “مستقبلنا” على أن المرحلة الحالية تتطلب من المغاربة تعزيز قيم التضامن والتآزر وتجديد الثقة المتبادلة، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني تظل السبيل الأمثل لتجاوز التحديات وتحقيق الإصلاح المنشود.
واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن لا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن، مجددة تشبثها الدائم بالثوابت الوطنية الجامعة: الله، الوطن، الملك، ومؤكدة أن المغاربة قادرون على خوض معركة الإصلاح بالروح ذاتها التي ميزتهم في كل لحظات التلاحم الوطني.