المركز المغربي لحقوق الإنسان يستنكر اختطاف المناضلين الحقوقيين عزيز غالي وأيوب حبراوي من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي
معكم24
أعرب المركز المغربي لحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد وقلقه البالغ إزاء عملية اختطاف واحتجاز المناضلين الحقوقيين المغربيين عزيز غالي وأيوب حبراوي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اعتراضها لسفن “أسطول الصمود العالمي” المتوجه إلى قطاع غزة المحاصر في المياه الدولية، ليلة الأربعاء 2 أكتوبر 2025.
وأوضح المركز، في بيان رسمي صادر عن مكتبه التنفيذي بتاريخ 5 أكتوبر 2025 بالرباط، أن ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واعتداءً فاضحًا على حرية النشطاء المدنيين المشاركين في مهمة إنسانية هدفها إيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت حصار خانق منذ سنوات.
وأكد البيان أن احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان داخل سجون الاحتلال يمثل جريمة حرب تستوجب المساءلة الدولية، مشددًا على أن المركز يتابع الملف عن كثب ويعبّر عن تضامنه المطلق وغير المشروط مع النشطاء المختطفين وأسرهم.
وفي هذا السياق، دعا المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى:
الإدانة الصارمة للعمل العدواني الذي وصفه بـ”القرصنة في المياه الدولية”؛
تحمّل الكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن سلامة حياة الحقوقيين المغربيين وكافة المشاركين في القافلة الإنسانية؛
تدخل عاجل من السلطات المغربية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لحماية مواطنيها وضمان عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن؛
تحرك فوري من المجتمع الدولي، وخاصة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لفتح تحقيق في هذه الجريمة ومساءلة المسؤولين عنها.
كما جدد المركز موقفه المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مؤكداً أن مثل هذه الانتهاكات لن تُضعف عزيمة الأحرار في العالم على الاستمرار في النضال من أجل العدالة والكرامة الإنسانية.
وختم المركز بيانه بالتأكيد على أن صوت الحرية لا يمكن اختطافه، وأن نضال الشعوب من أجل حقوقها المشروعة سيستمر رغم كل محاولات القمع والترهيب.
–