مظاهرة حاشدة بباريس تطالب باستقالة ماكرون.. وقرار  سحب الثقة من الحكومة يعرض على مجلس النواب

معكم 24- وكالات

شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة حاشدة، طالبت باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء فرانسوا بايرو.

وجاب أكثر من ألف شخص شوارع المدينة رافعين لافتات وأعلام البلاد، كما ردد المتظاهرون شعارات مثل “ماكرون يستقيل” و”لا لأوروبا”.

وطالب المتظاهرون بإقالة رئيس الحكومة، وأعربوا عن استيائهم من سياسات باريس الحالية، التي يرون أنها تساهم في نمو الرخاء لأفراد وفئات معينة فقط، متهمين مجلسي البرلمان – الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ – باعتماد جميع اتفاقيات الاتحاد الأوروبي، التي “أوصلت فرنسا إلى وضعها الحالي”.

كما انتقد المتظاهرون دعم الدول الغربية لنظام كييف، وطالبوا بحل سريع للأزمة الأوكرانية، وكان من بين الشعارات التي رددوها: “ماكرون، لسنا بحاجة لحربك”.

وبالقرب من قصر لوكسمبورغ، الذي يضم مجلس الشيوخ الفرنسي، ازداد عدد الحضور بشكل ملحوظ بفضل العدد الكبير من السياح والباريسيين الذين كانوا يتنزهون في الحديقة المجاورة.

وانتهز فلوريان فيليبو، منظم المظاهرة وزعيم حزب “الوطنيين”، الفرصة، ووقف مع أنصاره على منصة أمام المتظاهرين، ومزق علم الاتحاد الأوروبي.

وقال فيليبو للصحافيين: “رسالتي لماكرون هي أنه يجب عليه الرحيل”. وأضاف أن الخطوة الأولى ستكون استقالة بايرو في تصويت على سحب الثقة من الحكومة في 8 سبتمبر. كما دعا البرلمانيين إلى التصويت على مبادرة أعلنها اليسار لبدء إجراءات عزل الرئيس.

ودعا زعيم حزب “الوطنيون” إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي، وقال إن “الفرنسيين غاضبون من خطة التقشف واحتمال الحرب. لقد طفح الكيل ويريدون رحيل ماكرون، ويريدون منا استعادة سيادتنا الوطنية”.

وفي 25 غشت الماضي أعلن رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا بايرو أنه سيعرض موضوع سحب الثقة من الحكومة على التصويت في الجمعية الوطنية (مجلس النواب) في 8 سبتمبر. وعلل قراره هذا بالوضع الاقتصادي المتأزم، ولا سيما استمرار نمو الدين العام.

وإذا صوت النواب على سحب الثقة من حكومة لا تتمتع بأغلبية برلمانية، ستجبر على الاستقالة. في هذه الحالة، يعتزم فصيل حزب “فرنسا غير الخاضعة” اليساري المعارض بدء إجراءات عزل الرئيس في البرلمان في 9 سبتمبر، فيما يجيز الدستور لرئيس الدولة حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.