اتفاقية جديدة تعيد الحياة لمشروع المحج الملكي بالدار البيضاء

 

متابعة : هيام بحراوي

 

تم توقيع اتفاقية جديدة تهدف إلى إعادة إطلاق مشروع المحج الملكي الذي ظل متعثرا لأكثر من ثلاثة عقود، وذلك تحت إشراف وزارة الداخلية، وبمبادرة من والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد مهيدية.

وفي تصريح لـ”كريم الكلايبي”، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، أكد أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة لتجاوز الجمود الذي عانى منه المشروع لسنوات، معتبرا أن الاتفاقية الحالية تشكل دفعة قوية لتنزيل هذا الورش الحضري الاستراتيجي.

وأوضح الكلايبي، أن مشروع المحج الملكي يعد من أقدم المشاريع المهيكلة بالعاصمة الاقتصادية، مشيرا إلى أنه واجه عدة صعوبات مرتبطة بإعادة الإيواء وتعقيدات مالية وتنظيمية. غير أن الاتفاقية الجديدة تفتح حسب المتحدث،  آفاقا واعدة لإتمام هذا الورش الذي يروم تحسين حركة المرور وتثمين الفضاء العام وربط المحاور الرئيسية للمدينة.

وأضاف،  “لقد منح الانتظار الطويل لهذا المشروع المدينة تجربة غنية في إدارة الأوراش الكبرى، ولكنه أيضا رفع سقف التطلعات لدى سكان الدار البيضاء، الذين يرون في هذا الورش رمزا لحقبة جديدة من التنمية الحضرية.

ومن المتوقع أن تكون دورة المجلس ليوم غد الثلاثاء، حسب المصدر ذاته، لحظة مفصلية، ليس فقط في بدء دينامية إنجاز المحج الملكي، بل أيضا في تعزيز صورة الدار البيضاء كمدينة المستقبل، خاصة مع اقتراب استضافتها لمباريات من العرس الكروي العالمي سنة 2030.

واعتبر الكلايبي أن نجاح المشروع سيعزز صورة الدار البيضاء كمدينة المستقبل، ويرسخ مكانتها كقطب حضري واقتصادي على الساحة الدولية، مضيفا أن “الدار البيضاء من خلال هذا الورش تضع نفسها على خريطة التقدم الحضاري وتبرهن على قدرتها على التطور والازدهار”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.