المتصرفون التربويون يعلنون برنامجا احتجاجيا تصعيديا ووقفة وطنية بالرباط
متابعة : هيام بحراوي
أعلن المكتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين عن خوض سلسلة من الأشكال النضالية التصعيدية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 20 شتنبر 2025، والتي ستعرف تنظيم إنزال وطني بالرباط يوم الخميس 11 شتنبر 2025 على الساعة العاشرة صباحاً أمام مقر وزارة التربية الوطنية.
ويأتي هذا التصعيد الذي بصادف الدخول المدرسي الجديد، احتجاجا على ما وصفه المكتب الوطني بـ”تعنت وزارة التربية الوطنية وإدارتها الظهر للمطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة المحورية في المنظومة التعليمية”.
وأوضح بيان للنقابة ،أن الاجتماع الأخير للمكتب الوطني خلص إلى تنزيل مقررات المجلس الوطني المنعقد بالقنيطرة في 27 يوليوز 2025، مؤكدا أن “ملف المتصرفين التربويين غير قابل للتسويف أو الالتفاف، وأن أي محاولة لطمسه ستواجه بمزيد من التصعيد”.
وحمل البيان وزارة التربية الوطنية والحكومة “المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع إذا استمر نهج سياسة الهروب إلى الأمام”، مشيراً إلى أن تجاهل مطالب المتصرفين “سينعكس سلباً على السير العادي للمنظومة التربوية”.
وذكرت النقابة أن الملف المطلبي يتمحور أساسا حول إقرار نظام أساسي خاص عادل ومنصف، وتمكين المتصرفين التربويين من مكانة اعتبارية داخل المنظومة، إضافة إلى تثمين مسارهم الأكاديمي والمهني وتحسين ظروف عملهم. كما شددت على ضرورة تسريع عدد من الإجراءات الآنية، من بينها الحركة الانتقالية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال، تعيين المعفيين وضحايا عدم الإقرار، صرف التعويضات عن المهام الإضافية والتنقل والدعم المؤسساتي، وكذا تعويضات الامتحانات الإشهادية وتقليص ساعات العمل.
وبخصوص البرنامج النضالي، فقد أعلن المكتب الوطني عن خطوات تصعيدية أبرزها الاستمرار في مقاطعة مشروع المؤسسة المندمج وتجميد العمل بجمعية دعم مدرسة النجاح.
و مقاطعة أنشطة مؤسسات الريادة ولجان تتبع الدخول المدرسي و مقاطعة البريد الورقي والإلكتروني ابتداء من 2 شتنبر ومقاطعة استخلاص أقساط التأمين المدرسي والانخراطات المرتبطة بالجمعيات المدرسية.
كما تم الإعلان عن مقاطعة أنشطة الحياة المدرسية والمهام الإضافية خارج اختصاصات الحراس العامين والنظار و الاستمرار في الانسحاب من مجموعات “الواتساب المهنية” والاستقالة من جمعية دعم مدرسة النجاح التي أوضح البيان سيعلن عن تاريخها لاحقا.
ودعت النقابة كافة المتصرفين التربويين إلى “وحدة الصف والتعبئة الشاملة” من أجل إنجاح البرنامج النضالي، مؤكدة أن معركتها “هي معركة الدفاع عن المدرسة العمومية وكرامة أطرها”.