النائب البرلماني خالد الشناق يدق ناقوس الخطر بشأن الوضعية المقلقة لمستشفى الحسن الثاني بأكادير
متابعة رضوان الصاوي
وجّه النائب البرلماني خالد الشناق، عضو فريق الاستقلال للوحدة والتعادلية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص وضعية المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في ظل النقاش الذي تعرفه الساكنة والمهنيون بشأن ظروف استقبال المرضى وجودة الخدمات الصحية.
وأشار البرلماني في مراسلته إلى أن المستشفى يواجه تحديات مرتبطة بالنقص في الموارد البشرية والاكتظاظ داخل بعض المصالح، خاصة مصلحة المستعجلات، إضافة إلى طول فترات الانتظار، وهو ما يثير انشغال المواطنين.
كما لفت إلى النقاش الذي أثارته بعض المنابر الإعلامية بخصوص حالات وفيات مسجلة داخل قسم الولادة، داعيًا الوزارة إلى توضيح المعطيات وتقديم صورة دقيقة للرأي العام حول هذه الوقائع.
وطلب النائب من وزير الصحة الكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة القيام بها من أجل تعزيز الخدمات بالمستشفى، وتوضيح برنامج التأهيل الذي من شأنه أن يضمن تحسين ظروف الاستقبال والعلاج للمرضى.
ويأتي هذا السؤال في سياق يتسم بارتفاع الضغط على المنظومة الصحية بالجهة، خاصة بعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مما يجعل من المستشفى الجهوي الحسن الثاني مرفقًا مرجعيًا يتحمل مسؤولية كبيرة في تلبية حاجيات الساكنة.
وأكد البرلماني على أهمية تدخل الوزارة لتقوية العرض الصحي بالمنطقة عبر تعزيز التجهيزات والموارد البشرية وإعادة هيكلة بعض الخدمات، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى لإصلاح القطاع الصحي.