منظمة “حاتم” تدين اعتقال الصحافي محمد البقالي وتطالب بتحرك دولي عاجل
معكم 24
أعربت منظمة حريات الإعلام والتعبير – حاتم عن إدانتها الشديدة لاعتقال الصحافي المغربي محمد البقالي ورفاقه، عقب اعتراض سفينة المساعدات الإنسانية “حنظلة” من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتها كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي بيان تضامني صدر اليوم السبت، عبرت المنظمة عن “غضبها العارم وقلقها البالغ” لما وصفته بـ”الاعتداء السافر على حرية الصحافة وكرامة المدافعين عن القضايا الإنسانية العادلة”. وأكدت أن احتجاز البقالي إلى جانب عدد من النشطاء المدنيين والحقوقيين الدوليين، يشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا للمادتين 3 و79 من اتفاقيات جنيف، ومساسًا بمبدأ حماية المدنيين والإعلاميين في النزاعات”.
وقالت المنظمة إن البقالي ورفاقه كانوا على متن السفينة الإنسانية التي كانت تحمل مساعدات غذائية وطبية موجهة إلى سكان غزة، في مبادرة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات. واعتبرت المنظمة أن مشاركتهم تجسد “أرقى صور الصحافة المناصرة للحق الإنساني، والموقف الأخلاقي الحر”.
ودعت منظمة “حاتم” الرأي العام الوطني والدولي إلى التعبئة من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح الصحافي المغربي والمحتجزين الآخرين فورًا، ومساءلة المسؤولين عن هذه “القرصنة البحرية” التي تمثل، حسب البيان، “جريمة ضد حرية الإعلام ومحاولة لتكميم الأفواه وتعتيم الحقيقة”.
كما حملت المنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية عن “التواطؤ والصمت”، معتبرة أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب شجّع الاحتلال على المضي في “العربدة وانتهاك القوانين الدولية”.
وفي السياق ذاته، دعت المنظمة السلطات المغربية، بكافة مؤسساتها، إلى التحرك العاجل لضمان سلامة محمد البقالي، والدفاع عن حقه كمواطن وصحافي في ممارسة مهامه دون خوف أو عقاب.
وختمت المنظمة بيانها بالتشديد على أن “الصحافة ليست جريمة، وأن الموقف مع فلسطين ليس تهمة بل شرف”، مجددة تضامنها مع كل الأصوات الحرة في مواجهة الاحتلال والحصار.