أزمة الماء بقرية العمامرة تدفع بالأبراهيمي إلى مساءلة وزير التجهيز تحت قبة البرلمان

معكم 24: أبو ديا

النائب مصطفى ابراهيمي يطالب بتدخل عاجل لمعالجة أزمة مياه الشرب بقرية العمامرة، التي يعاني سكانها من ضعف الصبيب ورداءة الجودة، ويشير إلى تهالك الخزان الوحيد المتواجد داخل مسجد، واهتراء شبكة التوزيع. كما انتقد تجاهل الجهات المسؤولة لمطالب المجتمع المدني، متسائلًا عن التدابير العاجلة لتحسين الوضع.

وجه النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التجهيز والماء، بخصوص ما وصفه بـ”الوضعية الحرجة” التي يعيشها سكان قرية العمامرة التابعة لجماعة المكرن بإقليم القنيطرة بسبب مشكل الماء الصالح للشرب، داعيًا إلى تدخل فوري ينهي سنوات من المعاناة.

وأوضح البرلماني أن ساكنة القرية، التي يتجاوز عددها 12 ألف نسمة، تعاني من ضعف كبير في صبيب الماء، وتراجع واضح في جودته. وأشار إلى أن المياه غالبًا ما تنقطع لساعات طويلة، وعندما تعود، فإنها تتدفق بشكل ضعيف وعلى هيئة قطرات، فضلًا عن تغير لونها وغياب صفائها، وهو ما يثير تساؤلات حول سلامتها الصحية ومدى قابليتها للاستهلاك.

وأضاف ابراهيمي أن الخزان الوحيد الذي يزود القرية بالماء يوجد داخل صومعة مسجد، وأنه قديم ومتهالك وآيل للسقوط، ما يجعله مصدر قلق دائم للساكنة. كما أشار إلى أن شبكة توزيع الماء تعاني من اهتراء شديد، وتوجد بها مقاطع مختلطة مع حفر للصرف الصحي، ما يشكل خطرًا على صحة السكان.

وأكد النائب أن جمعيات المجتمع المدني وعددًا من المنتخبين سبق لهم مراسلة الجهات المعنية، من وزارة التجهيز والماء إلى المكتب الوطني للماء والكهرباء، لكن دون جدوى، إذ لم يتم التجاوب مع تلك النداءات، واستمر الوضع على ما هو عليه منذ سنوات، دون تسجيل أي تدخل أو مشروع إصلاحي يُذكر.

وفي سؤاله، طالب ابراهيمي الوزارة بالكشف عن الخطوات العاجلة المزمع اتخاذها لإنشاء خزان مائي جديد خارج محيط المسجد، وعن برنامج الاستثمار الخاص بتحسين وتوسيع شبكة الماء الشروب والصرف الصحي لفائدة سكان القرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.