شريط الأخبار

الفساد يتغول لا للافلات من العقاب

اليك الخط السيدة رئيسة المجلس الأعلى للحسابات ورئيس النيابة العامة
اولا :واجبات تأطير وانتقاء الأغنام والماعز برسم سنة 2024 والتي تقتطعها جمعية مربي الأغنام والماعز من الدعم العمومي الذي يمنحه صندوق التنمية الفلاحية للكسابة (30%) 86475795 درهم بمعنى وفق هذه الصيغة فإنه يفترض ان الكسابة والمنخرطين في الجمعية المذكورة قد استفادوا من مامجموعه 70% من اصل المبلغ ،(ماعدا إذا كان هناك خطأ في الحساب )وهو مايشكل تقريبا 201776855 درهم
ثانيا :في اطار شراكة مع وزارة الفلاحة استفادت الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز من مبلغ 9000000 درهم من اجل تنظيم أسواق مؤقتة لبيع اضاحي العيد لسنة 2024،ليبقى السؤال كم عدد هذه الاسواق ؟وماهي تكلفتها الحقيقية ؟ وماهي خريطة هذه الأسواق ؟؟
نحن لانتهم اية جهة او اي شخص لأن ذلك ليس من مهامنا ،لكن وفي اطار الشفافية لان الأمر يتعلق بالمال العام وبالأمن الغدائي للمغاربة يهمنا ان نعرف اين ذهبت هذه الاموال ؟وكيف صرفت ؟وهل من مستندات وحجج تثبت اوجه الصرف ؟وهل من لوائح مضبوطة تحدد عدد الكسابة والمبالغ التي تسلموها ؟
ولعلمكم فإن التقرير المالي لسنة 2024 الصادر عن الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعزANOC قد حصر مداخيل الجمعية خلال ذات السنة في مامجموعه :133955531 درهم في حين بلغت هذه المداخيل خلال سنة 2023 مامجموعه 116058240 درهم
انها اموال ضخمة ورغم ذلك حُرِمَ المغاربة من ذبح أضحية العيد وتفاجأنا بانهيار القطيع الوطني
ليبقى السؤال المؤرق هو :أين ذهبت كل هذه الاموال ؟
بعد إعفاء وزير الفلاحة السابق ،الملف اليوم بين يدي الملك والذي اصدر توجيهاته بإعادة تكوين القطيع بناء على معايير موضوعية ومهنية وتوزيع الدعم بشفافية وإسناد مهمة الإحصاء إلى لجنة مختلطة برئاسة وزارة الداخلية دون ان تكون الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز من ضمن مكونات هذه اللجنة
هذه خطوة مهمة وأساسية لايمكن إلا تثمينها والإشادة بها وستنهي حالة الغموض وسوء التدبير الذي شاب تدبير الملف
انهاء حالة الغموض وسوء التدبير مسألة مهمة وضرورية ،لكن لابد من الوقوف عند محطة دفع الحساب والفاتورة وهو مايتطلب فتح بحث معمق وشامل حول تدبير ملف “الأمن الغدائي ” للمغاربة ،اذ لايجب ان تمر هذه الفضيحة دون محاسبة المسؤولين عنها والبداية بوزير الفلاحة المعفى من مهامه وكل المتدخلين والمساهمين في هذا الملف بما في ذلك مسؤولي جمعية مربي الأغنام والماعز
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.