4"][/video]

كتاب السيناريو يطالبون بتحسين أوضاعهم وضمان حقوقهم

معكم 24

أجمع نقاد وسينمائيون، أمس الأحد بمدينة الجديدة، على ضرورة الاهتمام بكتاب السيناريو نظير ما يقدمونه من إبداعات مميزة في مختلف الأعمال، سواء السينمائية أو التلفزيونية.

وطالب المشاركون، في يوم دراسي حول “دور السيناريو في الدراما المغربية”، التي نظمتها الجمعية المغربية لكتاب السيناريو بفندق بروفانس بالجديدة، الجهات المعنية، خاصة المركز السينمائي المغربي، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، بصون كرامة السيناريست، وضمان حقوقه المادية والمعنوية، على اعتبار أن السيناريو يعد عنصرا مهما وأساسيا في العملية الإبداعية بشكل عام.

كما شددوا على أهمية حصول السيناريست على بطاقة مهنية تحميه، وإشراكه في العديد من لجان الدعم والمهرجانات، فضلا عن الرفع من قيمته الاعتبارية، ووضع حد لمعاناته، خاصة مع شركات الإنتاج.

وتخللت هذا اليوم الدراسي مداخلات قيمة، تفاعل معها الحضور وناقشها باستفاضة، من بينها مداخلة السيناريست عزيز الساطوري، الكاتب العام للجمعية المغربية لكتاب السيناريو، وهي بعنوان “واقع السيناريو في المنظومة السينمائية والدرامية المغربية ووضعية السيناريست المغربي في الحقل السينمائي المغربي”، ومداخلة “إدراج تدريس مادة السيناريو في البرامج والمقررات الجامعية والمعاهد التعليمية بصفة عامة”، للحبيب ناصري، نائب أمين المال الجمعية تلاها بالنيابة جواد طبياني.

كما قدمت زينب تمورت، بالنيابة عبد الإله الحمدوشي، نائب رئيس الجمعية، مداخلة حول موضوع “إشكالية التعاقد والأداء والعلاقة بصفة عامة بين السيناريست والمخرج وشركة الإنتاج”. أما السيناريست التوفيق حماني، أمين مال الجمعية، فقدم تجربة خاصة، من خلال محترف حول كتابة نص سينمائي، التي أثمرت كتابا مفيدا، فضلا عن تجربته في مجال كتابة السيناريو بشكل عام.

وتوج اللقاء، بورقة بعنوان “معايير منح صفة سيناريست حسب القانون الأساسي للجمعية المغربية لكتاب السيناريو، ومطالب الجمعية الموجهة إلى وزير الاتصال”، قدمها رئيس الجمعية السيناريست خالد الخضري، باسطا فيها عددا من التوصيات، التي تساهم بشكل كبير في حماية الحقوق والدفاع عنها، وتحسين أوضاع كتاب السيناريو، الذي بدونه لا يوجد أي ابداع درامي.

وطرح المشاركون في اللقاء الكثير من القضايا والإشكاليات التي ترتبط بكتاب السيناريو، منها المادية والمعنوية، في علاقتهم بشركات الإنتاج والمهنيين. كما ناقشوا موضوع ازمة السيناريو، والتكوين، والعديد من البدائل لحل الكثير من الإشكاليات والمعضلات، التي تحول دون تطوير المجال، ودون وجود ظروف مريحة تساعد السيناريست على الخلق والإبداع والمساهمة الحقيقية في تطوير وإنجاح أي عمل درامي أو سينمائي.

كما لامسوا بالمناسبة قضايا أخرى تهم قانونا يحمي كتاب السيناريو، ومعاناتهم، ومسألة الدعم، وحقوق المؤلف، ومكانة السيناريست في المنظومة السينمائية والدرامية بشكل عام، والحقوق المهضومة، واختلاف النصوص بين الرديء والجيد، والكثير من المقترحات للخروج هذه الوضعية والمطالب القانونية والمالية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.