دراسة ألمانية تكشف عن خطر التمييز العنصري في عمل الشرطة وتدعو لإصلاحات عاجلة
معكم 24- وكلات
أكدت دراسة حديثة نشرتها الوكالة الفيدرالية لمكافحة التمييز والعنصرية في ألمانيا، أن خطر التمييز العنصري ما يزال قائماً في مختلف مجالات عمل الشرطة، خاصة في إجراءات التحقق من الهوية التي تستند أحياناً إلى لون البشرة أو المظهر الخارجي.
وسلّطت الدراسة الضوء على حالة لرجل أسود كان يسافر بالقطار مع عائلته، حين اقترب منه عناصر من الشرطة الألمانية وطلبوا منه إبراز هويته دون غيره من الركاب، رغم تحدثه بالألمانية، ما اعتُبر مثالاً على الاشتباه القائم على العنصرية.
وقد أعدّ الدراسة باحثون من كلية برلين للاقتصاد والقانون، وغطّت عدة مجالات منها استقبال مكالمات الطوارئ والتعامل مع الشكاوى، حيث وُجد خطر من عدم أخذ بلاغات بعض الفئات المهمشة بجدية، مثل المشردين أو المصابين بأمراض عقلية. كما تناولت الدراسة وجود تمييز حتى داخل جهاز الشرطة نفسه، ضد بعض الفئات مثل المثليين والمتحولين جنسياً.
وشددت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة التمييز، فردا أتامان، على ضرورة اتخاذ الشرطة لإجراءات واضحة ضد أي سلوك تمييزي، معتبرةً أن الشرطة، بوصفها جزءاً من المجتمع، ليست محصنة ضد التحيز، مؤكدة على أهمية تعزيز التدريبات لمواجهة التمييز العنصري وبناء الثقة مع جميع المواطنين.