بعد تفافم حدة التوتر: فرنسا تعلن عزمها مراجعة جميع الإتفاقيات مع الجزائر
معكم 24
أعلنت الحكومة الفرنسية، على لسان رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، عزمها مراجعة جميع الاتفاقيات الموقعة مع الجزائر، مع منح الحكومة الجزائرية مهلة تتراوح بين شهر وستة أسابيع لإجراء هذه المراجعة. يأتي هذا القرار في سياق توترات متصاعدة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهجرة والتصريحات الرسمية المتبادلة.
في هذا السياق، أعرب وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عن رغبته في إنهاء العمل باتفاقية 1968 الموقعة بين فرنسا والجزائر، والتي تمنح الجزائريين مزايا خاصة فيما يتعلق بشروط السفر والإقامة والعمل في فرنسا. هذا الموقف يعكس التوترات الحادة التي تشهدها العلاقات الثنائية في الفترة الأخيرة.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون وأعضاء الحكومة سيجتمعون قريبًا لتحديد الرد المناسب على ما وصفه بالعداء المتزايد من الجزائر. وأضاف بارو أن فرنسا قد تضطر لاتخاذ إجراءات ردًا على المواقف الجزائرية التصعيدية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد سلسلة من الأحداث والتصريحات التي زادت من حدة التوتر بين البلدين، مما دفع باريس إلى إعادة النظر في طبيعة علاقاتها واتفاقياتها مع الجزائر.