الأمطار الأخيرة ساهمت في إنهاء حالة الخصاص المائي التي عانت منها بعض المناطق
معكم 24
شهدت مناطق شمال المغرب، خلال الأيام الأخيرة، تساقطات مطرية مهمة، مما أدى إلى تعزيز الموارد المائية وإدخال البهجة في نفوس الفلاحين. هذه الأمطار ساهمت حسب تقارير إعلامية، في إنهاء حالة الخصاص المائي التي عانت منها بعض المناطق في الأشهر القليلة الماضية.
غير أنه، ورغم تسجيل تحسن في الموارد المائية لبعض السدود خاصة في جهة شمال المملكة، إلا أن الأحواض المائية لا زالت تعرف عجزا مقارنة بالمعدل العادي الثانوي.
فقد كشفت منصه ” الماديالنا” التابعة لوزاره التجهيز والماء في تحديثاتها بخصوص الوضعية المائية أن المغرب شهد منذ بداية شهر دجنبر 2024 و حتى 3 فبراير 2025 مجموعة من التغيرات الهامة في الحالة المائية نتيجة تباين التساقطات المطرية خلال هذه الفتره حيث تراوحت كمية الأمطار بين 4 ملم و 148 ملم مع تسجيل أعلى معدل 335 ملم في محطة جبل اوتكا بجهه سبو.
يشار أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في دعم الزراعات الخريفية وتجديد الفرشة المائية التي تعرضت لاستنزاف كبير، مما يعزز فرص الاستدامة في الموارد الطبيعية ويرفع من آمال الفلاحين في تحقيق موسم ناجح.
و على الرغم من هذا التحسن، لا يزال المغرب يواجه تحديات مائية كبيرة. فقد أشار وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إلى أن البلاد شهدت في السنوات الخمس الأخيرة فترات جفاف متواصلة أثرت سلبًا على الموارد المائية، مما يجعل المغرب يعيش إجهادًا مائيًا مستمرًا، لذلك يُعتبر حسب المتتبعين والخبراء أن استمرار الجهود الوطنية ودعم الاستثمارات في البنية التحتية للمياه وتبني حلول مبتكرة ومستدامة أضحى أمرًا ضروريًا للحفاظ على هذا المورد الحيوي.