تصعيد خطير في مالي وسط هجمات منسقة ومخاوف بشأن مصير قيادات عسكرية
معكم 24
تشهد مالي تطورات ميدانية متسارعة، في ظل احتدام القتال وتصاعد الهجمات المنسقة التي تستهدف مواقع استراتيجية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن استقرار البلاد ومصير عدد من القيادات العسكرية، من بينهم وزير الدفاع.
وبحسب معطيات أولية، شنت جماعة نصرة الإسلام، بالتنسيق مع مجموعات من قبائل الطوارق، هجمات متعددة ومتزامنة شملت عدة مناطق، بما في ذلك العاصمة باماكو.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المهاجمين تمكنوا من بسط سيطرتهم على أجزاء واسعة من الشمال، خصوصاً في مدن كيدال و**غاو** و**سيفاري**، مع تقارير عن السيطرة على مواقع حساسة، من بينها القصر الرئاسي في كيدال.
وفي الوقت ذاته، أفادت المصادر بأن محاولات جارية لاقتحام مقرات استراتيجية داخل العاصمة باماكو، في تطور يعكس اتساع نطاق العمليات المسلحة ووصولها إلى مراكز القرار.
ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية مستقلة بشأن مجمل هذه المعطيات، في ظل صعوبة التحقق من المعلومات الميدانية وتسارع الأحداث، ما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة بشأن تطور الوضع الأمني في البلاد.