شريط الأخبار

التنديد بتدخل السلطات الأمنية لمنع مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بآيت ملول

هيام بحراوي

 

نددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أكادير الكبير، بتدخل السلطات الأمنية  لمحاصرة ” المسيرة السلمية” التي نظمت مساء أمس الأحد، يآيت ملول، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضمن فعاليات اليوم الوطني الاحتجاجي 18، معبرة عن تضامنها مع كل المصابين نتيجة هذا التدخل الأمني لتفريق المواطنين الذين جاءوا للمشاركة في المسيرة” تضامنا مع ما يتجرعه الفلسطينيون من عدوان وإبادة يمارسها العدو الصهيوني الغاشم.

وفي بيان لها ، جددت  الجبهة رفضها مختلف أشكال التطبيع السرية والعلنية التي تقول يحاول بعض المسؤولين من خلالها تدنيس مدينة أكادير وساكنتها، مستنكرة بشدة التغيير الذي يطال المعالم الثقافية والتاريخية بالمدينة وذلك لمحو الذاكرة الجماعية لحاضرة سوس العالمة وتدنيسها بالتطبيع . مشيدة عاليا بالصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية المظفرة والانتصار التاريخي الذي سجلته المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني.


وأَضافت الجبهة في ذات البيان،  واصفة ما وقع أمس الأحد بالمسيئ للقضية الفلسطينية، حيث أوضحت  أنه عند تحرك الجماهير في مسيرتهم السلمية، تدخلت القوات الأمنية بكل تلاوينها ( القوات المساعدة ، قوات التدخل السريع ، أجهزة الأمن السرية…) وباستعمال أقصى أشكال العنف ، وهو ما تؤكد  نتج عنه “الكثير من الإصابات البليغة نقلوا إلى مستشفى إنزكان مثل ما وقع لمناضلي الجبهة الأستاذ بوخليفة مصطفى والأستاذ العسري عبد الرحيم الذين أصيبا بجروح غائرة في الرأس، والمواطنة أكرام فاطمة الزهراء والأستاذ خالد بوزلو الذي أصيب إصابة بليغة في الصدر نتج عنها شقوق خفيفة في القفص الصدري.

وقالت الجبهة ،أن “ما قامت به سلطات آيت ملول، تجاوز كل الحدود،  حيث يجعل المواطن يتساءل هل سوس توجد في المغرب أو في دولة اخرى، حتى يتم السماح بتنظيم المسيرات في العديد من المدن المغربية، ويتم قمعها باستمرار في سوس العالمة؟ داعية ساكنة المدينة وعموم الشرفاء بوطننا إلى اليقظة والحذر من الوقوع أو المشاركة في الأنشطة المشبوهة المتصهينة، بالرغم من تخفيها تحت غطاء الثقافة أوالفن أو الرياضة أو أي مجال ٱخر “.

منع مسيرات أكادير، يأتي ذلك في وقت لا زال حراك المغاربة الرافض للجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرا بمسيرات شارك  فيها عشرات المواطنين في الدار البيضاء والرباط ومدن أخرى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.