شريط الأخبار

النادي الرياضي لرجاء أكادير يتحول إلى رجاء الجماعة الترابية للقليعة..

*متابعة: رضوان الصاوي

يعيش فريق رجاء أكادير مهزلة و أوضاع مأساوية منذ عدة سنوات، فبعد أن كان هذا الفريق العريق أول المنافسين في الساحة الرياضية لحسنية أكادير ، ليصبح اليوم يصارع من أجل البقاء بالقسم الممتاز في بطولة العصبة، أي منذ إلتحاق الرئيس المتخصص في القنص، حيث أحكم قبضته على الفريق و حوله إلى بقرة حلوب، و أحاط به مجموعة من “لبراهش” يؤتمرون بأمره، و ساروا جميعا بالفريق نحو الهاوية…

وفي ظل تصاعد الإحتجاجات ضده و زبانيته، خرج من الباب بتقديم استقالته من رئاسة الفريق، ليعود إليه من نافذة اللجنة المؤقتة التي يرأسها، حيث يستمر في نهب خيرات القلعة الزرقاء بشكل مكشوف… و نظرا للأوضاع التي يتخبط فيها فريق رجاء أكادير، لدرجة أنه عجز عن إقناع أبناء المدينة لحمل قميصه في ظل أوضاع مادية هزيلة، حيث وجد ضالته عند المدرب باستقدام أحد الفرق بالجماعة الترابية للقليعة ضمن فرق الأحياء هناك، ليتم تحويله لفريق يدافع عن اللون الأزرق ببطولة القسم الممتاز للعصبة…

وجدير بالذكر، أن فريق الحي الذي تم جلبه لرجاء أكادير كان عناصره يبحثون عن وسيلة لولوج بطولة عصبة سوس، ليجدوا فرصة الثمينة و بالمجان لدى رئيس بالمرموز للنادي الرياضي رجاء أكادير … و يتضح سياسة الضحك على الدقون التي يمارسها الرئيس في حق الرأي العام الرياضي بأكادير…

إلى ذلك، تأسس فريق رجاء أكادير سنة 1956 ليصبح بذلك ثاني فريق للمدينة بعد حسنية أكادير التي تأسست سنة 1946، وليصير بذلك الصراع على أشده حول من سينجح في تمثيل أكادير في قسم الأضواء.

وإذا كان فريق الحسنية قد أفلح في نهاية الخمسينات في تحقيق الصعود للدرجة الأولى، فقد كان على فريق رجاء أكادير الانتظار إلى غاية أواخر ستينات القرن الماضي من أجل ضمان الصعود لأول مرة للقسم الثاني من البطولة الوطنية، لينتهي اليوم في قبضة من لا يهمه مصير الفريق بقدر ما يفكر في مصالحه الشخصية فقط…

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.