أساتذة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء ينظمون وقفة تضامنية مع الطلبة والأطباء المقيمين ضحايا التعنيف والمتابعات..
*متابعة: عبد الحفيظ محمد
أعلن أساتذة كلية الطب والصيدلة بالبيضاء، عن تجديد تنديدهم بالتدخل العنيف في حق الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين ورفضه للمقاربة الأمنية والمتابعات القضائية.
كما جددوا، في جمعهم العام الإسثتنائي بالبيضاء، مطالبتهم بنزع فتيل الأزمة، وذلك بإرجاع الطلبة الموقوفين والتراجع عن حل مكاتب الطلبة ووقف المقاربة الأمنية.
وجددوا دعوتهم أيضا لتمكين الطلبة من إجتياز الامتحانات في ظروف بيداغوجية سليمة وملائمة.
وأعلنوا عن تنظيم وقفة تضامنية مع الطلبة والأطباء المقيمين ضحايا التعنيف والمتابعات، وذلك يوم غد الأربعاء 2 أكتوبر على الساعة 11 صباحا بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء.
ودعا الأساتذة الحكومة لإيجاد حل مستعجل للأزمة الحالية، وأعلنوا أنه في حالة استمرار هذه الوضعية القاتمة، سيستحيل القيام بمهامهم البيداغوجية بما في ذلك إلغاء الدروس لفائدة طلبة السنة الأولى وضمان السير العادي للامتحانات..
وأوضح أساتذة كلية الطب والصيدلة بالبيضاء، خلال الجمع العام الإسثتنائي، الذي إنعقد يوم الإثنين 30 شتنبار دطالماضي بمستشفى إبن رشد بالدار االبضاء، في بيانهم الصادر في فاتح أكتوبر 2024، حصل موقع “معكم 24” على نسخة منه، أن عقد هذا الاجتماع يأتي إستجابة لدعوة المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، وذلك لمدارسة المستجدات الخطيرة بكليات الطب والصيدلة خاصة الهجوم الأمني على الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين، كما تمت مناقشة مآلات وتطورات إصلاح الدراسات الطبية ونتائج الوساطات بين الطلبة والوزارة.
وأشار البيان إلى أن الجمع العام الإسثتنائي سجل أن إصلاح الدراسات الطبية، بدءا بتقليص مدة الدراسة من 7 إلى 6 سنوات وانتهاء بتقليص سنة من الدروس النظرية، تم بمقاربة غير تشاركية وأنجز بوثيرة متسرعة، كما سجل الجمع العام إمتعاضه من الطريقة التي تدار بها برمجة الدورات الأستدراكية بدون مراعاة المجهودات الجبارة للأساتذة وفي غياب أي نتيجة ملموسة ولا يعد الأمر إلا هدرا للجهد والوقت والمال.