4"][/video]

المهرجان الوطني للفروسية التقليدية بالدشيرة الجهادية: سقط قناع الطحالب و لم يسقط إبراهيم الدهموش..

*متابعة: رضوان الصاوي

تعرف مدينة الدشيرة الجهادية في الأيام القليلة التي تلت المهرجان الوطني للفروسية التقليدية إنتشار فيديو بسوء نية، يتضمن تصريح لرئيس الجماعة الترابية المذكورة أدلى به لأحد المواقع الإلكترونية المغمورة بالقليعة، وذلك بغية شرح ظروف التنظيم ….

وكان إبراهيم الدهموش المعروف بنزاهته و أخلاقه العالية و الرفيعة قد أدلى بتصريح لموقع إلكتروني مغمور لشرح حيثيات التنظيم و ظروف الإستقبال و آفاق المهرجان الوطني للفروسية التقليدية وقد بلغ من العمر الدورة السابعة عشرة، حيث جاء في سياق كلامه أن المهرجان يحوي أو نحوي حوالي 17 أو ما يفوق صربة من الخيل من كل مناطق المملكة، و كلمة يحوي أو نحوي مصطلح منبثق من اللغة العربية السليمة، إلا أنه تم تأويله و استخدامه خارج السياق بسوء نية من طرف الخصوم، و الذين سخروا ممثل الجريدة لذلك، بل أكثر من و ذلك و المؤسف جدا أن تأتي أولى الشرارات من بعض “مسامر الميدة” بالأغلبية داخل الجماعة، علما أن الجميع يعرف الدهموش و أخلاق الرئيس قبل الجماعة و منذ أيامه كلاعب بفريق أولمبيك الدشيرة، الشيء الذي كسر من حجم الإشاعة التي حاول كثيرون تحويلها إلى فضيحة لتصبح “زوبعة في فنجان” كما يقال….

إلى ذلك ، وفي ظل هامش الأمية التي ينعم فيها مراسل الجريدة و معه إدارة التحرير، و الذين لا يعرفون للمهنية طريق بإعتماد المونطاج في كل التسجيلات، و ذلك حماية لضيوف الموقع، و حفاظا كذلك على الهامش الممكن من المصداقية مع الضيف قبل القارئ، حيث كشفت المصادر أن التسجيل تم تسريبه قبل نشره على الموقع، مما يجعل الإدانة و سوء النية تابثة في حق مثل هاته الطحالب العالقة في جسم الصحافة، و تدعي إنتماءها لجسم صاحبة الجلالة ….

جدير بالذكر، أن العديد من ممثلي وسائل الإعلام قد تابعوا فعاليات المهرجان الوطني للفروسية التقليدية بالدشيرة الجهادية، حيث تمت تغطية مختلف الأنشطة سواء بالتصوير أو بالكتابة دون أن يسجل أي إنزلاق أو هفوة مثل ما سبق ذكره، لكن عندما تجتمع الأمية بسوء النية و إنعدام المهنية فيسقط القناع و لم يسقط ابراهيم الدهموش بمصداقيته و كرامته و أخلاقه العالية المعروفة منذ نعومة أظافره ….

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.