4"][/video]

مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ترفض رفع التمثيل الدبلوماسي وتطالب بقطع العلاقات

معكم 24

نددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بقرار رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل من مكاتب الاتصال إلى مستوى السفارات، مع تبادل السفراء، مطالبة بقطع مختلف أشكال العلاقات، في وقت تتواصل فيه الحرب في قطاع غزة وما يرافقها من تداعيات إنسانية وسياسية.

وجاء موقف المجموعة عقب الإعلان، في 16 شتنبر الجاري، عن اتفاق بين المغرب وإسرائيل على الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات، خلال لقاء ثلاثي في نيويورك جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

رفض الخطوة وانتقاد توقيتها

وأعربت المجموعة، في بيان لها، عن رفضها لما وصفته بالخطوة الخطيرة، معتبرة أن توقيتها يكتسي أهمية خاصة، في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة والتقارير والتحقيقات الدولية المتعلقة بالانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وترى المجموعة أن الانتقال من مستوى مكاتب الاتصال إلى مستوى السفارات يمثل، بحسب موقفها، تحولاً نوعياً في طبيعة العلاقات، مجددة تأكيدها على رفضها لمسار التطبيع بمختلف أشكاله.

كما اعتبرت أن الأولوية في المرحلة الحالية ينبغي أن تنصب على وقف الحرب، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، إلى جانب مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي، بدلاً من توسيع العلاقات الدبلوماسية.

دعوة إلى إسقاط التطبيع

وجددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين دعوتها إلى إسقاط التطبيع بكل أشكاله، مؤكدة أن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني تظلان في صلب مواقفها، ومعلنة تمسكها بمناهضة الاحتلال والاستيطان والتهجير القسري.

كما دعت مختلف القوى السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية إلى العمل المشترك، ومواصلة التحركات المدنية والسلمية المناهضة للتطبيع، معتبرة أن توسيع العلاقات الدبلوماسية يمثل، من وجهة نظرها، تطوراً يستوجب التصدي له.

موقف من قضية الوحدة الترابية

وخصصت المجموعة جانباً من بيانها لقضية الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدة أن قضية الصحراء المغربية، وفق تعبيرها، «ليست للمقايضة»، وأنها تعتبرها قضية وطنية جامعة.

كما انتقدت ما وصفته باستعمال هذه القضية في سياق العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة أن ذلك يمس، بحسب موقفها، بالتضحيات التي قدمها المغاربة من أجل استكمال الوحدة الترابية.

ويأتي موقف مجموعة العمل الوطنية في سياق ردود فعل مدنية وسياسية متباينة أعقبت الإعلان عن الانتقال المرتقب بالعلاقات المغربية الإسرائيلية من مستوى مكاتب الاتصال إلى مستوى السفارات، في خطوة تمثل تطوراً جديداً في مسار العلاقات التي استؤنفت رسمياً في دجنبر 2020.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.