بعد سنوات من الجفاف.. المياه تعود إلى مجاريها في واحات الجنوب الشرقي

 

متابعة : هيام بحراوي

 

بعد سنوات من الجفاف، عادت المياه إلى مجاريها في واحات الجنوب الشرقي بعد التساقطات المطرية الأخيرة، حيث سجل ارتفاع في منسوب المياه التي يعول عليها لإعادة الحياة لأشجار النخيل التي تآكلت بفعل الحرارة وتوالي سنوات الجفاف العجاف.

وقد استبشر عدد من المواطنين خيرا بالتساقطات المطرية الأخيرة، مجددين مطالبهم ببناء سدود تلية ، على اعتبار أن منطقة الجنوب الشرقي ، هي منطقة تعاني من  هشاشة في الفرشة المائية و تعاني أيضا من مشكل الجفاف الذي أضر بمصادر دخل الساكنة وأنشطتها التي تتركز أساسا في نشاط غرس النخيل.

وقد طالبت عدة فعاليات محلية، بأن الوضعية باتت تستوجب إنشاء سدود تلية لمواجهة إشكالية الفيضانات وتجميع مياه الأمطار وإعادة إنعاش الأنشطة الفلاحية المعيشية، وسقي المحاصيل الزراعية، مما سيعزز الأمن الغذائي بالمنطقة.

وقد أكدت مصادر محلية، أنه بفضل هذه الأمطار الغزيرة، عدد من السدود الرئيسية بالمنطقة، ومنها سد تودغى والحسن الداخل وقدوسة وتيمقيت، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه. حيث بلغت الزيادة في المخزون المائي حوالي 8 ملايين متر مكعب.

وستساهم الأمطار الغزيرة  ،في تخفيف حدة الجفاف الذي عانى منه المغرب في السنوات الأخيرة. كما ستعزز من الدور الحيوي الذي تلعبه الزراعة في الاقتصاد المحلي، كما سيكون لها  أثرا إيجابيا على الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

يشار أن معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء، كشفت أنه وبعد الأمطار الرعدية القوية التي شهدتها مناطق الجنوب الشرقي يومي 23 و24 غشت 2024، تم تسجيل حوالي 20 مليون م3 كحجم الحمولات المسجلة بوادي غريس.

ونقلت البوابة الإلكترونية “الماء ديالنا” التابع للوزارة، تصريحا لمولاي امحمد سليماني، مدير وكالة الحوض المائي لكير-زيز-غريس، كشف من خلاله عن تم تحويل مياه هذه الحمولات الى المدارات السقوية بواحات غريس وكلميمة والجرف وتافيلالت عبر السدود التحويلية المنجزة على طول واد غريس خاصة سد مولاي إبراهيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.