بعد عزلها وتوقيفها لسنوات .. طبيبة تشتكي الظلم والشطط في استعمال السلطة
* متابعة: هيام بحراوي
وجهت رقية الدريوش، طبيبة جراحية للأسنان، تحت إشراف المجلس الأعلى للسلطة القضائية، شكاية إلى محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب لدى المجلس الأعلى للسلطة القضائية والرئيس الأول لمحمكة النقض بالرباط، للمطالبة بالحماية من استغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة والتلاعب في ملف واضح بعدما تقول الطبيبة تم إنصافها في حكمين وعلى درجتين، لتتفاجأ ” باستمرار التعسف عليها ظلما وعدوانا”.
وأوضحت المشتكية رقية الدريوش، في نص شكايتها التي يتوفر موقع “معكم 24″ على نسخة منها، أنها ” تعرضت لإنعدام النزاهة والشطط السافر في استعمال السلطة واستغلال النفوذ لسنين وهو ما اعتبرته ظلما إضافيا”.
وأضافت في نص الشكاية، أنها طبيبة اشتغلت بالسجن المحلي بمدينة بركان، مشهود لها بالكفاءة والجد في العمل ولديها عشرات الوثائق التي تثبت اعتراف مندوبية العامة لإدارة السجون بجديتها وتفانيها في أداء عملها ومهمتها.
وتابعت المشتكية، أن مسارها المهني سينقلب منذ ترشحها لمناصب المسؤولية، حيث قالت ” مباشرة بعد ترشحي لمناصب المسؤولية ، تورط مسؤولون في تحرير تقارير كاذبة ضدي ، نتج عنها قرارات خاطئة أدت إلى عزلها ضدا عن القانون، ظلما وعدوانا “.
وأضافت ” تم تجاهل مراسلاتي عبر السلم الإداري لمسؤولي الإدارة، ولما أرسلت تظلما عبر البريد المضمون للملك محمد السادس، اعتبرته الإدارة مراسلة لجهة خارجية دون السلم الإداري، حيث تم توقيفي وتوقيف أجرتي وطردي تعسفيا”.
وحملت الطبيبة المشتكية مسؤولين بعينهم ، مسؤولية تحرير تقارير كاذبة في حقها ، مشيرة أنها لجأت إلى القضاء ، غير أن الإدارة التابعة لها ، امتنعت حسب تأكيدها عن تنفيذ أحكام صادرة لصالحها ابتدائيا واستئنافيا من المحكمة الإدارية.
وفي خرق صارخ للقانون، تقول المشتكية في نص شكايتها ” أنه دون سند قانوني، تم التدخل لتوقيف التنفيذ ونقض أحكام انصفتني، ولاستصدار حكم ضدي ظالم وغير قانوني ، يستطيع أي عاقل وأي مبتدئ في دراسة القانون أن يقف على الإنحياز بتبني كل خروقات وتجاهل معطياتي القاطعة”.
وختمت المشتكية شكايتها التي تتضمن الكثير من المعطيات حول قضيتها ،أنه ” لاشرعية لقرار عزلها ولا شرعية للامتناع عن التنفيذ …” مطالبة بالتدخل العاجل لإنصافها.
يشار أن الطبيبة المشتكية سبق وخاضت أشكالا احتجاجية، منذ 13 يونيو من سنة 2022 طلبا للإنصاف وتنديدا بتوقيفها عن العمل منذ سنوات…
