طالب متظاهرون في إسرائيل الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية بإعلان إضراب عام للضغط من أجل إجراء انتخابات. وخرج عشرات الآلاف في مظاهرات مطالبة باتفاق لوقف إطلاق النار لتسهيل إطلاق سراح المحتجزين في غزة

.تجمع متظاهرون أمام منزل أرنون بار ديفيد -زعيم الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت) ذي النفوذ في البلاد- داعين إياه إلى إعلان إضراب عام للمطالبة بإجراء انتخابات. وحمل المتظاهرون لافتات تقول: « كفى حديثا، لقد حان وقت العمل »، بحسب صحيفة « تايمز أوف إسرائيل » اليوم الأحد (السابع من يوليوز 2024). وكان بار ديفيد قد ذكر في ماي الماضي 2024 أنه فقد الثقة في الحكومة لكنه قال إن التوقيت أساسي لأي إجراء جذري من أجل إجبار الحكومة على إجراء تصويت على المستوى الوطني.

يذكر أن متظاهرين كانوا قد تجمعوا -في وقت سابق صباح اليوم الأحد- أمام منازل 18 وزيرا من الائتلاف وأعضاء الكنيست مطالبين بإجراء انتخابات، كجزء من « اليوم الوطني للاضطرابات ».

عشرات آلاف الإسرائيليين يتظاهرون من أجل التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الرهائن

وخرج عشرات الآلاف من الأشخاص في مظاهرات في أنحاء إسرائيل يوم أمس السبت 06 / 07 / 2024 لمطالبة الحكومة بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس من أجل تسهيل إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة. وردد المشاركون هتاف: » الاتفاق الآن! » وفقا لما أفاد به مراسل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على الأرض. واشتبك محتجون مع الشرطة خلال المظاهرة وتم اعتقال بعض الأشخاص، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية. وقال المنظمون إن المظاهرة تهدف إلى تشكيل ضغط على الحكومة من أجل اتمام المفاوضات مع حركة حماس الفلسطينية وإعادة المحتجزين في غزة.

وخلال الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس وجماعات أخرى -في 7 أكتوبر الماضي 2023 على مجتمعات إسرائيلية(كيبوتسات) في غلاف غزة وتسبب في اندلاع حرب غزة- قُتل 1200 شخص وتم أخذ 250 آخرين كمحتجزين في قطاع غزة. وتعتقد إسرائيل أن حوالي 120 محتجزا لا يزالون داخل القطاع ، ولكن ربما لم يعد الكثير منهم على قيد الحياة في الوقت الراهن، في وقت لا تزال تقول فيه إسرائيل إنها تعتزم القضاء على حركة حماس، التي تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.

ووفقا للسلطات الصحية في غزة -التي تديرها حماس- قُتل حوالي 38 ألفا و 98 فلسطينيا في غزة حتى الآن. وأصيب 87 ألفا و705 آخرين.

وعُرض -على شاشة كبيرة في المظاهرة في تل أبيب- شريط فيديو للرهينة السابق ألموج مئير جان الذي أطلق الجيش الإسرائيلي سراحه قبل شهر. وقال: « نحتاج إلى اتفاق حتى تتمكن جميع الأمهات من معانقة أبنائهن وأزواجهن، تماما كما أعانق والدتي الآن كل صباح ». يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس لا تهدف فقط إلى تبادل المحتجزين بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بل وأيضا إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة. يذكر أن المحادثات -التي تتوسط فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر- متوقفة منذ أسابيع مع إصرار حماس على إنهاء إسرائيل الحرب في غزة مقابل الإفراج عن حوالي 120 محتجزا إسرائيليا لديها.

ولكن يبدو أن حماس أبدت مؤخرا قدرا أكبر من المرونة، وأرسلت إلى إسرائيل اقتراحا جديدا في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتوجد على الطاولة خطة طرحتها الدول الوسيطة ووافقت عليها إسرائيل إلى حد كبير. وينص الاتفاق في البداية على وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل المحتجزين من النساء والمسنين والمرضى مقابل عدد أكبر من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وخلال وقف إطلاق النار المؤقت من المقرر أن يتفاوض الجانبان على إنهاء الحرب وإطلاق سراح باقي المحتجزين.

وقال أحد المتظاهرين – وقد تم أخذ ولده في 7 أكتوبر 2023 وهو محتجز في غزة حاليا- لصحيفة « هآرتس »: « للمرة الأولى نشعر بالأمل ». وفي الوقت ذاته يقول منتقدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يعارض وقف إطلاق النار من أجل استرضاء شركاء الائتلاف الديني المتطرف واليمين المتطرف الذين يرفضون تقديم تنازلات لحماس.