4"][/video]

غضب المتصرفين التربويين يقرع أبواب الوزارة.. تصعيد ميداني وضغوط لإنهاء “بلوكاج” التعيينات والإعفاءات

غزلان الورزازي

نظم متصرفون تربويون وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالمغرب، في خطوة تصعيدية تروم الضغط على الوزارة من أجل الاستجابة لمطالب مهنية مرتبطة بالتعيين وتسوية الوضعيات الإدارية وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية.

ورفع المحتجون مطلب التعجيل بإصدار قرارات التعيين التي يقولون إنها تعرف تأخراً، معتبرين أن استمرار هذا الوضع ينعكس على استقرارهم المهني والإداري، ويؤخر تسوية ملفاتهم المرتبطة بممارسة مهامهم داخل المنظومة التعليمية.

كما شملت المطالب إنصاف الأطر التي تعرضت للإعفاء من مهامها الإدارية، وتسوية وضعية الذين لم يتم الإقرار بهم في هذه المهام، بما يضمن معالجة الملفات العالقة وفق ضوابط واضحة، ويضع حداً لما يعتبره المعنيون استمراراً لوضعيات مهنية غير محسومة.

وخلال الوقفة، عبّر المحتجون عن استيائهم من طريقة تدبير ملف الإدارة التربوية، منتقدين ما وصفوه بالاستهتار بمطالبهم، ومؤكدين رفضهم تحمل تبعات الخصاص الذي تعرفه المؤسسات التعليمية، في ظل ما يطرح من تحديات مرتبطة بتدبير المرافق التربوية والإدارية.

وتخللت الشكل الاحتجاجي مداخلات نقابية شددت على مواصلة النضال إلى حين الاستجابة للمطالب المطروحة، داعية الوزارة إلى التنزيل الفوري للقرارات المرتبطة بالحقوق المهنية للمتصرفين التربويين، وتسريع معالجة الملفات التي لا تزال تنتظر التسوية.

ويضع هذا الاحتجاج وزارة التربية الوطنية أمام مطالب تتعلق بتدبير الموارد البشرية داخل الإدارة التربوية، ولا سيما وضوح المساطر واحترام الآجال وتسوية الوضعيات المهنية العالقة. وتظل الاستجابة لهذه المطالب مرتبطة بما ستتخذه الوزارة من إجراءات عملية، ومدى قدرتها على معالجة الملفات المطروحة في إطار واضح ومنصف.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.