ردا على تجاهل مطالبه ..التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يقرر تصعيد احتجاجه بإضرابات لمدة 3 أيام كل أسبوع
هيام بحراوي
في تصعيد جديد، أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة والذي يضم النقابات الثمانية الممثلة للشغيلة الصحية، عن خوضه إضرابات لمدة 3 أيام كل أسبوع، ووقفات احتجاجية إقليمية و جهوية ، ستتوج بعد العيد بمسيرة ضخمة بالرباط ، مع إعلانه مقاطعة تقارير البرامج الصحية والحملات والاجتماعات مع الإدارة…
ونوه التنسيق النقابي، بإنخراط كل الفئات في البرنامج النضالي الذي سطّره التنسيق النقابي وإنجاحها للإضرابات وللاحتجاجات الإقليمية والجهوية وللوقفة الاحتجاجية، أمام البرلمان والتي نظمت يوم الخميس 23 ماي 2024.
وفي بيانه الرابع، استنكرالتنسيق النقابي، ما وصفه “الصمت الرهيب” لرئاسة الحكومة تجاه الاتفاقات الموقّعة مع النقابات وتجاهلها لمطالبه، وذلك يضيف ” بعد 4 أشهر من انتهاء الحوار الاجتماعي القطاعي وما تم التوافق بشأنه مع اللجنة الحكومية من تحسين للأوضاع المادية والاعتبارية”.
واستغرب البيان، ما اعتبرها ” ازدواجية الخطاب” فالحكومة يقول التنسيق،” تدَّعي بأنها تريد إصلاح عميق للمنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحة تنفيذا لورش الحماية الاجتماعية، وفي نفس الوقت تتنكر للركيزة الأساسية للإصلاح وهي الشغيلة الصحية وتتغاضى عن تثمينها وتحفيزها!”.
واتهم التنسيق الحكومة بـ ” الإساءة” للمواطنين بافتعالها هذا النزاع الاجتماعي وفق تعبيره وبالتالي تعطيل الخدمات الصحية التي تزيد من معاناة المرتفقين.
وأكد التنسيق النقابي الصحي، على ضرورة تنفيذ الاتفاقات والمحاضر الموقعة مع النقابات في شقها المادي والقانوني، والحفاظ على كل حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة بما فيها وضعية موظف عمومي وتدبير الأجور من الميزانية العامة وكل ضمانات النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.