إضراب وطني يشل مستشفيات المملكة اليوم وغدا
متابعة: عادل منيف
يخوض مهنيو قطاع الصحة، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، إضرابا وطنيا شل جميع مستشفيات المملكة باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.
الإضراب الوطني، الذي دعا إليه التنسيق الوطني النقابي بقطاع الصحة، الذي يضم ثماني هيئات نقابية، يأتي جراء “استمرار تجاهل الحكومة وتعنتها في الاستجابة لانتظارات الشغيلة الصحية”، وفق بيان سابق للتنسيق.
وأدى الإضراب إلى تعطيل الخدمات الصحية بجميع المرافق الصحية بالمملكة، وإلغاء مواعيد العمليات الجراحية والفحوصات المختصة، وفق ما ذكره مصدر نقابي في تصريح إعلامي.
كما يعتزم التنسيق الوطني النقابي بقطاع الصحة تنظيم وقفات احتجاجية إقليمية وجهوية، بعد غد الخميس، لمدة ساعة تبتدئ من الحادية عشرة صباحا إلى الثانية عشرة ظهرا، فضلا عن إنزال وطني للشغيلة الصحية بكل فئاتها يوم 23 ماي بالرباط، سيكون مصحوبا بإضراب وطني.
ونبه التنسيق ذاته إلى أنه في “حالة عدم التجاوب الجدي والمسؤول للحكومة ستتم متابعة البرنامج الاحتجاجي بصيغ نضالية نوعية وغير مسبوقة”. كما أكد تشبثه بكل مضامين الاتفاقات ومحاضر الاجتماعات الموقعة بين وزارة الصحة وكل النقابات في شقها المادي والمعنوي والقانوني، مطالبا بـ”ضرورة الحفاظ على كل حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة، وعلى رأسها صفة موظف عمومي، وتدبير المناصب المالية والأجور من الميزانية العامة للدولة، والحفاظ على الوضعيات الإدارية الحالية المقررة في النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية وكل الضمانات التي يكفلها”.
للإشارة، يعيش قطاع الصحة منذ يناير الماضي حالة احتقان جراء عدم وفاء الحكومة بمخرجات الاتفاق الذي وقعته مع النقابات الأكثر تمثيلية في دجنبر الماضي، والمتعلقة أساسا بزيادة 1500 درهم في أجور الممرضين وتقنيي الصحة، و1200 درهم في أجور الموظفين الإداريين والتقنيين، زيادة على تحسين شروط الترقية لكل مهنيي قطاع الصحة، وإحداث درجة جديدة لكل مهنيي الصحة سنة 2025، وإقرار مباريات مهنية.