وزير الدفاع الإسرائيلي للجنود: سترون غزة “من الداخل” قريبا
وواصلت إسرائيل يوم الخميس دك قطاع غزة بالمزيد من الضربات الجوية واتخذت مصر خطوات لإدخال مساعدات إنسانية للقطاع في وقت حذا فيه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك حذو الرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارة إسرائيل لإظهار الدعم الغربي لها في حربها على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وفي شمال قطاع غزة، أظهرت لقطات حصلت عليها رويترز من مخيم جباليا للاجئين سكانا وهم يحفرون بأيديهم داخل بناية مدمرة لتحرير ولد صغير وطفلة كانا محاصرين تحت الأنقاض. وسحبوا جثة رجل من الأنقاض وحملوها على محفة بينما حاول السكان إنارة المكان بهواتفهم المحمولة.
وقال جالانت للجنود “أنتم ترون غزة الآن من بعيد، وقريبا سترونها من الداخل. الأمر سيصدر”. ولا يُتوقع دخول القوات أثناء زيارة زعماء أجانب.
وقال جالانت أيضا إن المعركة ستكون طويلة وصعبة.
وبعد وقت قصير من تصريح جالانت، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو يظهر فيه مع القوات بالقرب من الحدود ويعدها بالنصر.
وحاولت دول غربية موازنة دعمها الكامل لإسرائيل بدعوات لتخفيف وطأة المحنة على سكان قطاع غزة لكن سوناك شدد بقوة على الوقوف بالأساس بجانب إسرائيل.
وقال للصحفيين لدى هبوط طائرته في تل أبيب بعد ساعات فحسب من مغادرة بايدن “قبل كل شيء، أنا هنا لأعبر عن تضامني مع الشعب الإسرائيلي. عانيتم من عمل إرهابي مروع ولا يمكن وصفه وأريدكم أن تعلموا أن المملكة المتحدة وأنا نقف معكم”.
كما أُلغي الجزء الثاني من زيارته للمنطقة وهو اجتماع كان مقررا مع دول عربية حليفة لبلاده احتجاجا على انفجار في مستشفى في غزة قال الفلسطينيون إنه نجم عن ضربة جوية إسرائيلية وقالت إسرائيل إن صاروخا أطلقه مسلحون فلسطينيون ولم يصل لهدفه هو السبب. ودعم بايدن الرواية الإسرائيلية.
وقال بايدن إنه تمكن من التوصل لاتفاق للسماح بدخول 20 شاحنة مساعدات لقطاع غزة من مصر في الأيام المقبلة وهو جزء يسير من 100 شاحنة في اليوم قال مارتن جريفيث مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن القطاع في حاجة إليها.
وقال مصدران أمنيان مصريان يوم الخميس إن معدات لإصلاح الطرق مرت عبر معبر رفح الحدودي من مصر إلى قطاع غزة في إطار الاستعدادات لتوصيل بعض المساعدات المكدسة في شبه جزيرة سيناء. وتنتظر أكثر من مئة شاحنة على الجانب المصري لكن ليس من المتوقع دخول أيها من المعبر قبل يوم الجمعة.
وقالت إسرائيل إنها ستسمح بدخول مساعدات محدودة لقطاع غزة من مصر لكن بشرط عدم استفادة حماس منها. وكررت إصرارها على عدم فتح معابرها مع القطاع لإدخال المساعدات إلا عندما تطلق حماس سراح نحو مئتي محتجز.
وأدى القصف والغزو البري المتوقع إلى زيادة المخاوف من اتساع رقعة الصراع. وقالت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران إنها أطلقت صواريخ على موقع إسرائيلي في قرية المنارة يوم الخميس، وردت إسرائيل بقصف مدفعي، في أحدث تبادل لإطلاق النار خلال أسوأ تصعيد للعنف على الحدود منذ 17 عاما.
وذكر الجيش الإسرائيلي إن صاروخا مضادا للدبابات أطلق من لبنان إضافة إلى ما لا يقل عن 20 قذيفة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني يوم الخميس إن ثمانية فلسطينيين لقوا حتفهم في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين بمدينة طولكرم في الضفة الغربية.
وقال كولونيل جرى تعريفه على أنه قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية الإسرائيلية لهيئة البث العامة الإسرائيلية إنه لن يكون هناك أي هوادة في حملة القصف والضربات الجوية على القطاع. وأضاف “في قطاع غزة كل مكان مرت عليه حماس أو تمر عليه سيضرب ويدمر”.