انهيار مباني بينها صومعة مسجد خربوش بساحة جامع الفنا إثر الهزة الأرضية+صور
عاش المغرب على كارثة وليلة مرعبة، حيث ضرب زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريشتر ليلة السبت، حسب ما أعلن عنه مركز الهزة الأرضية في جماعة “إغيل” بإقليم الحوز، ومراكش.
البداية كانت في حوال الساعة 11 مساءا من ليلة السبت، حيث أفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء، في المغرب، أنه تم تسجيل زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريشتر بإقليم الحوز، وسط البلاد، بينما قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن زلزالا قويا بقوة 6.8 درجة ضرب وسط البلاد، وأضافت أن مركز الزلزال كان على بعد 71 كيلومتراً، جنوب غربي مراكش، وعلى عمق 18.5 كيلومتراً.
وحسب بيان لوزارة الداخلية، فقد أعلن عن وفاة أكثر من 600 شخص بأقاليم وعمالات الحوز ومراكش وورزازات إثر الزلزال القوي الذي ضرب البلاد، في حصيلة إلى غاية الثانية صباحا من اليوم السبت.
وتسبب الزلزال في خسائر مادية، تمثلت وفق المعطيات المتوفرة لحد الساعة، في انهيار عدد من البنايات والجدران خاصة بالمدينة العتيقة، وانهيار صومعة مسجد خربوش بساحة جامع الفنا، وأجزاء من السور التاريخي للمدينة الحمراء.
وفي حصيلة أولية إلى حدود الساعة الثانية صباحا، أسفرت هذه الهزة عن وفاة 600 شخص بأقاليم وعمالات الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودانت، كما سجلت إصابة 153 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات اللازمة”.
وأضافت وزارة الداخلية، أن الأضرار المادية شملت مجموعة من المناطق الغير مأهولة، وقد تجندت السلطات المحلية والمصالح الأمنية والوقاية المدنية بكافة عمالات وأقاليم المملكة المعنية، وسخرت كل الوسائل والإمكانيات من أجل التدخل وتقديم المساعدات اللازمة، وتقييم الأضرار.
ودعت وزارة الداخلية بهذه المناسبة المواطنات والمواطنين إلى التحلي بالهدوء وتجنب الذعر.
ووقعت هزة أرضية في أقاليم سطات والجديدة وسيدي بنور، في حدود الساعة 23 و11 دقيقة من ليلة السبت، حيث أحس المواطنون بتحرك الأرض والجدران، وهرعوا إلى الشارع العام، فيما قرر آخرون المبيت خارج منازلهم تحت الخيام أو داخل السيارات.
من جانبه وجه المركز الجهوي للتبرع بالدم بمراكش نداء من أجل التبرع بالدم على إثر الزلزال الذي ضرب المملكة جهة مراكش، ودعا مركز تحاقن الدم كافة المواطنين للتوجه بكثافة ابتداء من الساعات الأولى من اليوم السبت نحو المركز قصد التبرع بالدم.
وتم تسجيل تعبئة كبيرة على مستوى العديد من المؤسسات الصحية بمراكش، على غرار المركز الاستشفائي محمد السادس من أجل تقديم العلاجات اللازمة للجرحى.
