سطات: “الفراقشية” ينقلون “نشاطهم” من بوادي الإقليم لقلب المدينة..!!!
متابعة: عبد الحق المودن
استفاق أحد ساكنة الغابة الحضرية أو “الغابة المظلمة” بالمدخل الشمالي للمدينة فجر قبل أمس الأربعاء على وقع سرقة بقرتين و عجلين (10 مليون سنتيم تقريبا) من حضيرة بيته وسط الغابة غير بعيد عن مقهى بمسبح يعرف إقبالا و اكتظاظا كبيرين خاصة في هذه الفترة من الصيف..!! الرجل الذي لم ينم حتى جاوزت الساعة الثالثة فجرا حسب ما توصلت إليه “معكم24” استيقظ صباحا على صدمة اختفاء بهائمه و تسميم كلبه و عجلة سيارته مفرغة من هوائها ليربط الإتصال بالأجهزة الأمنية التي حلت بالمكان مرفوقة بعناصر مسرح الجريمة حيث قامت بالمتعين و فتحت بحثا قضائيا تحث إشراف النيابة العامة..!!!
حادث سرقة البهائم الأخير هذا بالغابة “المظلمة” قلب المدينة و رئتهاو الذي سبقته سرقات متنوعة تقريبا بنفس المكان كان ضحايها جيران الضحية ليس معزولا..!! فقد تمت سرقة ما يزيد عن 60 خروف (40 مليون سنتيم تقريبا) عشية العيد من حضيرة خلف محطة للوقود لا تبعد كثيرا عن مسرح جريمة اليوم لا يزال التحقيق فيها مفتوحا لكن..!! السؤال الكبير الذي يطرح نفسه كبيرا و كثيرا هو كيف استطاع “هؤلاء” أن ينقلوا فسادهم و رعبهم حتى لا نقول نشاطهم من بوادي الإقليم لقلب المدينة..!! كيف ينقلون “غنائمهم” و أي السبل و أي الطرق يسلكون..!! بل و أي أو أين ال”كوري” أو ال”إسطبل” الذي تُنقل إليه حصيلة “الغزوات” دون أن يرصدهم لا رادار و لا مقدم دوار في وقت يُرصد فيه طفل صغير نائم بالخلف دون “حزام السلامة”..!!! خطير جدا أن يتم نقل قطيع مسروق ب”أمان” عبر طرقات المملكة في وقت يعاني فيه المواطن/السائق البسيط من غرامات مخالفات صغيرة..!!! أخطر أيضا أن نعتقد أو نؤمن بأن للفراقشية طرقا و سبلا عشوائية خاصة بهم لا يعرفها “غيرهم”..!! لأن من يستطيع تهريب قطيع بهائم بكل حجمه و كل ضوضائه من وسط المملكة لجنوبها و حتى لشمالها أو شرقها بكل حرية..!! بإمكانه نقل “أشياء” أخرى قد تكون صغيرة بخطورة كبيرة ليس فقط على الساكنة بل قد تتجاوزه للمس بأمننا جميعا..!!!
غريب..!! غريب جدا كيف يُرصد بسيارة صغيرة طفل صغير نائم بالخلف دون “حزام سلامة” في وقت تُنقل فيه قطعان كبيرة مسروقة بطرقات المملكة بكل “أمان”..!!!
