دورة غرفة الصناعة التقليدية لشهر أكتوبر لجهة سوس ماسة: التصويت بالإجماع وغياب المعارضة يفتح باب التأويل..

  • أكادير: رضوان الصاوي

التداول و المناقشة و التصويت حول سبع نقاط هي حصيلة الدورة العادية التي عقدتها غرفة الصناعة التقليدية بأكادير لجهة سوس ماسة، مؤخرا، بمقرها قرب محكمة الإستئناف بأكادير، حيث حضر أعضاء الأغلبية وعددهم 16 و غاب الفريق المعارض المكون من باقي الأعضاء، كما حضر ممثلون عن بعض عمالات الجهة و ولاية أكادير…..و تتمحور أهم النقاط المدرجة بجدول الأعمال حول تلاوة ومناقشة تقرير لجن العمل، الدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة الإطار المتعلقة بالمحافظة على الثرات الثقافي المادي و اللامادي المربط و السياحة و الصناعة التقليدية و تثمينه بجهة سوس ماسة، الدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين الغرفة و البنك الشعبي الوسط الجنوبي و مؤسسة إنشاء المقاولات التابعة لمؤسسة البنك الشعبي من أجل الدعم و المواكبة في مجال خلق المقاولات و التدبير المقاولاتي بقطاع الصناعة التقليدية، الدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة للمساهمة و بناء و تجهيز دار الصانعة بجماعة أنزي، اقتراحات السادة أعضاء الجمعية العامة للغرفة حول تعديل النظام الأساسي لغرف الصناعة التقليدية حتى يتسنى توسيع اختصاصاتها لمواكبة المستجدات و التطورات الإجتماعية و الإقتصادية لبلادنا، الدراسة و المصادقة على مشروع ميزانية الغرفة برسم سنة 2023، و أخيراََ المناقشة و المصادقة على إضافة بند في النظام الداخلي للغرفة. حيث حضيت كافة هاته النقط بالمصادقة بالإجماع لأعضاء الغرفة…وارتباطاََ بموضوع غياب فريق المعارضة، فقد خيم سؤال عريض حول الأسباب الحقيقية لهذا الغياب الغير مبرر ببيان أو موقف مسبق يشرح الأسباب، حيث شرحه بعض العارفين بخبايا الأمور بالفشل و الإحباط الذي قد أصاب المعارضة في ظل التسيير المحكم للغرفة بانسجام تام بين الأغلبية، خاصة إذا استحضرنا – يضيف المصدر-  سلسلة المعارض للصناعة التقليدية التي نظمت بفضل مجهودات فردية لأعضائها بكل من تارودانت، تزنيت و سيدي وساي في غياب دعم مادي أو ميزانية من الوزارة الوصية، و هي أمور خلقت ارتباكاََ في صفوف المعارضة، و فتح نقاش واسع بين مكوناتها حول ما الجدوى من اختيار توجه معارضة التسيير و تحقيق تقدم في هذا الإتجاه (حسب ذات المصدر)…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.