الإدارة التربوية تواجه المشاكل والمجلس الجماعي لأيت ملول ليس له خطة لمواجهة خطر الطرق بالمدينة

  • متابعة: رضوان الصاوي

تواجه كل من الإدارات التربوية بأيت ملول و المديرية الإقليمية للتعليم بإنزكان مشاكل الإكتضاض لعدة أسباب… فإذا كانت بعض مشاكل الإكتضاض ترتبط بمسألة تكتل الكثافة السكانية ببعض الأحياء دون أخرى، إلا أن مشاكل أخرى لها علاقة بغياب إستراتيجية لدى المجلس الجماعي لمواجهة مثل هاته العضلات، َغياب تنسيق بين المؤسسة لمعالجة مثل هاته المشاكل…..

وفي هذا السياق، تعرف الثانوية الإعدادية الخليل بن أحمد بحي أرگانة اكتضاضاََ مهولاََ فاق معه عدد التلاميذ 46 تلميذاََ في القسم، بينما تشهد مؤسسة أخرى “واد سوس” شبه فراغ في الأقسام لدرجة أن بعض الحجرات مغلقة نهائيا بالمرة، مما صعب من مهام الإدارات التربوية بأيت ملول و المديرية الإقليمية للتعليم بإنزكان…… و الجماعة الترابية لأيت ملول في نوم عميق….

إن غياب قناطر و ممرات للراجلين فوق الطرق تزنيت و القليعة /بيوكرى و مطار المسيرة و هوارة / تارودانت قد تسبب في عدة مشاكل من ضمنها كثرة حوادث السير و صعوبة السير و الجولان و الذي يتفاقم يومآَ بعد ثم الإكتضاض بالمؤسسات التعليمية و الذي يصطدم بخوف الآباء على أبنائهم من خطر المرور بالطرقات للراجلين و الدراجات الهوائية…..

المطلوب تدخل السلطات الإقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول و مجلس العمالة و المجلس الجماعي لأيت ملول لتدارك هذه المشاكل بوضع خطة محكمة لإنقاذ المنظومة التربوية بأيت ملول و بالتالي فإن عدم التدخل سيؤدي لا محالة للهدر المدرسي الذي تسعى مختلف الجهات لتفادي و الحد منه……..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.