إحياء احتفالات بيلماون بمختلف أحياء أكادير الكبير، و تغطية أمنية تليق بالتظاهرات..
*متابعة: رضوان الصاوي
تعرف عدد من أحياء أكادير الكبير على سبيل الذكر لا الحصر، إنزكان، الدشيرة، بنسركاو، تيكوين، أنزا، إحشاش، الحي المحمدي،…أجواء احتفالية خاصة وحضور لافت لبيلماون كما هو متعارف عليه أو ما يسمى ببوجلود وبو البطاين في باقي مناطق المغرب.
يقدم الشباب على إحياء هذا الموروث الأسطوري بارتداء جلد الأضحية المعز أو الأغنام ويجوبون الشوارع يلتقطون الصور ويزرعون الفرحة ويتقبلون الهدايا المختلفة في أفق إحياء سهرات منظمة أو القيام بأعمال لفائدة الصالح العام.
وسعيا لتحصين هذا الموروث فقد انخرطت عدد من الجمعيات في تنظيم هذه الأجواء الإحتفالية لتحصين هذا الموروث الثقافي من الإنحرافات وتعزيز المكتسبات لفائدة الفرجة والفرحة مع أجواء العيد وتحقيق الأهداف المجتمعية والثقافية النبيلة.
وحري ذكره، أن هذا الموروث الثقافي الفريد يحتاج لجهود البحث والتنقيب لإبراز مختلف أوجهه، ومواصلة جهود التأطير إلى جانب المنظومة المؤسساتية لصيانته وتثمينه لفائدة المواطنين والوطن، وكل عيد وأنتم بألف خير.
من جهة، سجلت مختلف الأجهزة الأمنية من مصالح الأمن و القوات المساعدة تغطية مهمة لمختلف التظاهرات، مع توزيع جغرافي لمنصات الحفلات بشكل يساعد على إنجاح مهام المصالح الأمنية بمختلف المناطق، كما ساهمت مصالح السلطة المحلية و الإقليمية بدور مهم من الناحية الأمنية ….
إلى ذلك، شهد الحفل المنظم بساحة إشدران/ السعادة مهزلة تنظيمية و فنية قل نظيرها، فقد منحت الجماعة الترابية لإنزكان رخصة التنظيم لمعاق مشهود له بالفساد في المجال الرياضي، حيث تم توقيفه مدى الحياة من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم، و يعود لممارسة اللعبة من النافذة بتأسيس مكتب مديري لا علم للجامعة به تتفرع عنه العديد من الفروع في مختلف الرياضات برا و جوا و بحرا، ليقفز صاحبنا نحو السهرات و الفن من إتمام مهام التمييع التي أصبحت تخصصاََ ينفرد به بمدينة إنزكان…..
وعلق رئيس المجلس الجماعي لإنزكان فور توصله بملف التنظيم : “فين غادي نشدوك أنت….” ، في إشارة لهذه الظاهرة /المعاق الذي أفسد كل شيء” والفاهم يفهم….
