حدث في 8 من شهر رمضان
8هـ ــ أرسل رسول الله مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) أبا قتادة الأنصاري إلى بطن إضا، للتمويه على المشركين بخط سير المسلمين لفتح مكة. وكان أبو قتادة قد عاد لتوه من مهمة في غضفان بنجد التي آذى أهلها المسلمين.
غزوة تبوك (العُسْرَة):
9هـ -الموافق 18ديسمبر 630م. كانت غزوة تبوك وعاد الرسول من هذه الغزوة في الشّهر نفسه بعد أن أيَّدَه الله تعالى فيها تأييداً كبيراً. وهي آخر غزوة خاضها الرسول، بدأت بأن خطط الرومان على إنهاء القوة الإسلامية التي أخذت تهدد الكيان الروماني المسيطر على المنطقة، فخرجت جيوش الروم العرمرية بقوى رومانية وعربية تقدر بأربعين ألف مقاتل قابلها ثلاثين ألف من الجيش الإسلامي، فانتهت المعركة بلا صدام أو قتال لأن الجيش الروماني تشتت وتبدد في البلاد خوفاً من المواجهة، مما رسم تغيرات عسكرية في المنطقة، جعلت حلفاء الروم يتخلون عنها ويحالفون العرب كقوة أولى في المنطقة.
(8 من رمضان 83هـ – 5 من أكتوبر 702م) مولد الامام جعفر الصادق
مولد الإمام “جعفر بن مُحَمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب”، المعروف بـ “جعفر الصادق”، من كبار التابعين، أحد الأئمة المجتهدين، وفي وسط هذه الأجواء المعبقة بأريج النبوة نشأ جعفر الصادق نشأة كريمة في بيت علم ودين، وأخذ العلم عن أبيه محمد الباقر، وجده لأمه القاسم بن محمد بن أبيبكر الصديق،
كان الصادق من الأئمة المجتهدين الذين يستخرجون الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة، غير تابعين لأحد في اجتهادهم، وكان صاحب منهجأصولي لاستنباط الأحكام، ومن مبادئه في التشريع أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد فيها نهي،وكان لا يأخذ بالقياس؛ لأنه رأي، وإنما يرجع إلى ما ورد في الأصل من الكتاب والسنة.ولعلمه؛ فقد تتلمذ على جعفر الصادق كثير من الأئمة الكبار، في مقدمتهم أبو حنيفة النعمان ومالك بن أنس المتوفى وابنه موسى الكاظم ، ولجعفر الصادق حكم وأدعية أشبه بكلام النبوة، خرجت من نفس كريمة،
وقلب مؤمن عظيم الإيمان،توفِّي في شوال من سنة (148هـ)، ودُفن في البقيع مع أبيه وجده.
273هـ ــ دُفن الإمام الحافظ والمحدّث ابن ماجه،
توفي عن أربعة وستين عاماً. وابن ماجه هو مصنف السنن والتاريخ والتفسير. وقد قال فيه الحافظ الذهبي في وصفه: كان ابن ماجه حافظاً ناقداً صادقاً وواسع العلم.
وصول المعز الفاطمي
362 هـ – كان ثاني يوم لوصول المعز الفاطمي لقصره في القاهرة عاصمة الفاطميين الجديدة ،وقد توافد الأشراف والقضاة والعلماء يهنئون الخليفة الفاطمي بالوصول.
انتصار جيش المسلمين على شرلمان في قرطبة:
164هـ، عاد جيش المسلمين إلى قرطبة ظافراً، بعد انتصاره على جيش شارلمان، قاد جيش المسلمين صقر قريش عبدالرّحمن الداخل الأمير الأموي الذي أقام دولة الأندلس الإسلامية، وكان قد نمى إلى علمه أنّ شارلمان يُعدّ رجاله للقتال، بنيّة القضاء على الخلافة الإسلامية. استعدّ الفرنجة وعبر بهم شارلمان الجبال ليُباغث المسلمين، لكن وعورة الطريق وخطورة الجبال أوقعت المئات من رجاله، وعند منعطف ظاهر قرطبة التقى بجيش المسلمين الذين أجبروهم على الرجوع من حيث أتوا.
الانتصار على الدولة الغزنوية:
431 هـ – الموافق 23 مايو 1040م، انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويينعلى الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.
891هـ ــ انهزم العثمانيون أمام مماليك السلطان قايتباي
دارت معركة برية بين المماليك والعثمانيين، هلك فيها الكثير من جنود الطرفين، وكانت النصرة فيها للمماليك، فقد أسروا أعداداً كبيرة من الجند الأتراك وغنموا مدافعهم وأسلحتهم، ثم زحف المماليك داخل تركيا وحاصروا مدينة أضنه، جنوب وسط تركيا واحتلوها.
907 هـ –ولأول مرة يتعذر على المسلمين البرتغال الصيام بسبب الاضطهاد الديني، فقد صدر أمر من الكنيسة الكاثوليكية بمطاردة كل مسلم وإجباره على الارتداد عن الإسلام، فتشتت المسلمون فى البقاع والجبال هرباً بدينهم وأرواحهم، وهجر بعضهم سراً إلى شمال أفريقيا. وبالتالى دخل شهر رمضان المبارك من 1502 للميلاد، ولم يستطع المسلمون بالجهر بصومهم، بعد أن سيطرة البرتغال على الإمارات الإسلامية الأندلسية.