بعد هدم الفيضانات الطوفانية لمنازلهم .. المطالبة بالتدخل العاجل لإغاثة سكان ” كتاوة” و ” تاكونيت” و “الفايجة ” بإقليم زاكورة
متابعة : هيام بحراوي
على غرار معظم أقاليم الجنوب الشرقي ، شهد إقليم زاكورة تهاطل أمطار قوية وطوفانية ، تسببت في غرق وهدم عدد من المنازل الطينية، التي انهارت بسبب قوة السيول الجارفة التي شهدتها عدة دواوير بالإقليم التي أضحى عدد من السكان فيها يعيشون التشرد والضياع بعد فقدان سقف يأويهم .
وفي هذا الصدد، طالب أقشباب جمال، بصفته رئيسا لجمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة ، من الجهات المعنية مركزيا واقليميا ومحليا التدخل العاجل واعلان اقليم زاكورة منطقة “منكوبة” واتخاذ الاجراءات والتدابير لمواجهة مخلفات هذه الفيضانات على كافة المستويات.
وصرح أقشباب جمال لموقع “معكم 24″، أن الوضع في المناطق المتضررة بات لا يحتمل بعد التساقطات المطرية، الطوفانية، التي شهدها الإقليم أيام 6 و7 و8 شتنبر 2024 والتي يضيف تراوحت بين 70 إلى 180 ملم ، وهمت مختلف مناطق إقليم زاكورة .
وقد أدت هذه الأمطار الطوفانية، حسب المتحدث، إلى خسائر كبيرة ، حيث انهارت عدد من المنازل وتضررت البنية التحتية الطرقية وكذلك البنية التحتية للماء الصالح للشرب والكهرباء ووسائل الاتصال.
وتعتبر جماعة الكتاوة وجماعة تكونيت وجماعة ترناتة خاصة منطقة الفايجة من أكثر المناطق تضررا حيث يؤكد المصدر ذاته، ” أن دوار مسبيح شهد انهيار عدد كبير من المنازل وتصدع أخرى”.
وفي هذا الإطار فسكان هذه المناطق يعيشون، حسب الفاعل الجمعوي ” التشرد بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهم ينتظرون الاغاثة من الجهات المسؤولة” .
يشار أن السيول الجارفة التي عرفها الإقليم دمرت عددا من المساكن بينها مركز تاكونيت الذي تضررت فيه 10 منازل وقيادة تمكروت. كما تسببت السيول في تشريد عائلات وإلحاق أضرار في الممتلكات والمحاصيل الزراعية، خاصة في جماعة تكونيت حيث تعرضت الكثير من الضيعات الفلاحية لأضرار جسيمة في الأشجار والمزروعات والممتلكات والآليات الفلاحية، كما وقع في منطقة الفايجة أيضا تضرر واضح كبير للبنية التحتية.
ولا تزال السلطات المحلية تحصي الأضرار الناجمة عن الفيضانات، وتبذل قصار الجهد لإغاثة المنكوبين من السكان .